منوعات

الذكاء الاصطناعي ينتقد الحكومة

المستوى الذي بلغه الذكاء الاصطناعي في تصميم الأغاني بكل اللغات و اللهجات مخيف بحق…الأمر لم يعد مجرد أدوات مساعدة للمبدعين، بل بات قادراً على إنتاج أعمال غنائية كاملة بأصوات تكاد تكون متفوقة على الأداء البشري، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المهنة الفنية ومكانة المغنيين .

لكن الجانب الأكثر إثارة للانتباه هو التحول الاجتماعي الذي بدأ يرافق هذه التقنية.. الشباب صاروا يجدون في تصميم الأغاني بالذكاء الاصطناعي وسيلة للتعبير عن آرائهم وتنفيس غضبهم تجاه السياسيين، بتصميم مقاطع غنائية تحمل رسائل احتجاج وانتقاد.

نحن إذن أمام واقع جديد لا يتعلق فقط بالتكنولوجيا، بل بطريقة استخدامها وتأثيرها في المجتمع، فهل سيبقى الذكاء الاصطناعي مجرد أداة في يد الإنسان، أم أنه سيعيد تشكيل مجالات الإبداع والتعبير ويغير قواعد اللعبة بالكامل؟

هنا ثلاثة مقاطع صممها شبان مغاربة باستخدام الذكاء الاصطناعي..مقطع بصوت نسائي، ومقطعين بصوتين ذكوريين.

بعيدًا عن الاتفاق أو الاختلاف مع مضمونها، فإنها تكشف بوضوح حجم التحول الذي نعيشه، وتدفعنا إلى التساؤل: هل نحن أمام أداة جديدة للإبداع، أم بداية عصر قد يعيد تشكيل المشهد الفني ؟ […]

منوعات

نبيل بنعبد الله: نطالب برجة ديمقراطية وباحترام حرية التظاهر السلمي كحق دستوري

« في هذا المقطع، يجدد حزب التقدم والاشتراكية التأكيد على مواقفه المبدئية والمسؤولة تجاه القضايا الراهنة في المغرب. يتضمن الفيديو نداءً قوياً من أجل تحقيق انفراج ديمقراطي يعيد الثقة للمواطنين والمواطنات في المؤسسات، تفعيلاً للمضامين المتقدمة لدستور 2011.
أبرز محاور الفيديو:
تصحيح المسار: توضيح بخصوص الخطأ السابق المرتبط بوضع اسم الحزب في بيان لم يكن يعبر عن إرادته الحقيقية، والتأكيد على الدعم المستمر لمطالب الحراكات الشعبية.
حرية التظاهر: التشديد على أن حرية التظاهر السلمي والمسؤول هي حق كفله الدستور، مع نبذ كل أشكال العنف.
طي الملفات: دعوة صريحة لتلاقي الإرادات من أجل طي ملف المتابعات والمحاكمات المرتبطة بحراك الحسيمة وجرادة نهائياً.
بناء المستقبل: دعوة لكافة الأطراف للمساهمة الوطنية والديمقراطية في بناء المغرب الذي يطمح إليه الجميع.
استمعوا إلى هذا النداء الذي يطالب بـ ‘رجة ديمقراطية’ لمواجهة التحديات المقبلة وتعزيز مناخ الحريات في بلادنا. »

#حزب_التقدم_والاشتراكية
#الديمقراطية_في_المغرب
#حراك_الريف
#حراك_جرادة
#حرية_التظاهر #دستور_2011
#الانفراج_السياسي
#المغرب
#نبيل_بنعبد_الله […]

منوعات

يوتيوبر من كوريا الجنوبية يُدعى سو مين تنكّر في هيئة امرأة حامل وتجوّل في شوارع الهند… لكن النتيجة

يوتيوبر من كوريا الجنوبية يُدعى سو مين تنكّر في هيئة امرأة حامل، مرتديًا شعرًا مستعارًا طويلًا ومكياجًا وبطنًا صناعيًا، ثم تجوّل في شوارع الهند لاختبار مستوى الأمان الذي تعيشه النساء هناك وتوثيق تجربته.

لكن النتيجة… […]

منوعات

بين « التعسف » و »الفوضى ».. ما حقيقة طرد صوفيا بلمان والمشجعين من فندق المنتخب في هولندا؟

عادت قضية سلوكيات بعض المشجعين الجزائريين لتصنع الحدث من جديد، وهذه المرة من هولندا، حيث أثار طرد المشجعة صوفيا بلمان ومجموعة من المناصرين من فندق إقامة « الخضر » موجة من التساؤلات.
فبينما اعتبره البعض « إهانة للجالية »، كشفت كواليس الواقعة عن تفاصيل مغايرة تتعلق بـ »الانضباط » وصورة المشجع الجزائري في الخارج.
رواية « الطرد التعسفي » تؤكد صوفيا بلمان أن قرار إبعادهم جاء بناءً على تعليمات مباشرة من طاقم المنتخب (المشار إليه باسم سليم)، واصفة الموقف بأنه « بهدلة » لمشجعين أوفياء يتنقلون خلف الفريق منذ سنوات. وحسب ادعاءاتها، فإن التعامل كان حاداً وشمل محاولة إخراجهم من أماكن عمومية داخل الفندق رغم التزامهم بالزي المحترم.
الوجه الآخر.. هل تجاوز المشجعون الخطوط الحمراء؟
في المقابل، تشير معطيات المصدر إلى أن تدخل السلطات الهولندية وإدارة الفندق لم يكن من فراغ، بل جاء نتيجة الصراخ وإثارة الفوضى و »الهمجية » في التصرفات التي أزعجت نزلاء الفندق.
ويُطرح هنا تساؤل حول مدى ملاءمة مظهر وسلوك هؤلاء المشجعين لتمثيل صورة البلاد، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة في دول أخرى مثل كوت ديفوار، وفرنسا، وبلجيكا، وحتى قطر.
سلسلة من التجاوزات لا يبدو أن حادثة هولندا معزولة، بل هي حلقة في سلسلة من الصدامات؛ بدأت بترحيل بلمان من كوت ديفوار بعد إساءتها للبلد المضيف، وصولاً إلى واقعة « التنمر » والسب العلني الذي تعرض له قائد المنتخب رياض محرز من طرف بعض المناصرات (مثل مريم) لمجرد رفضه التقاط صور في ظروف غير مناسبة.
إن ما حدث في هولندا يضعنا أمام مواجهة حقيقية مع الذات: هل تحول « الهوس » بالمنتخب إلى وسيلة للإساءة له ولسمعة الجالية؟.
#الجالية_الجزائرية
#المنتخب_الوطني
#هولندا
#صوفيا_بلمان
#أخلاق_التشجيع
#المنتخب_الجزائري
#منتخب_الجزائر Voir moins […]

منوعات

مدينة ساوثهامبتون تشهد أعمال عنف وهجمات على الشرطة البريطانية

متظاهرين اعتصموا أمام مركز شرطة المدينة للتعبير عن غضبهم إزاء وفاة طالب الجامعة هنري نوفاك، الذي فارق الحياة بعد تعرضه للطعن على يد شخص من أصول هندية سيخية، بينما كان مكبلًا بالأصفاد أثناء تعامل الشرطة مع الواقعة.

وجاءت هذه الاحتجاجات بدعوة من زعماء اليمين القومي، الذين وصفوا ما حدث بأنه دليل على “تعامل الشرطة بدونية مع المواطنين البِيض” على حساب الأقليات، في وقت تتصاعد فيه حالة الغضب والتوتر، وسط مخاوف من امتداد شرارة الاحتجاجات إلى مدن بريطانية أخرى.

برأيك من يتحمل المسؤولية الأكبر عن التصعيد الحالي: المحتجون أم الشرطة أم الشخصيات السياسية التي دعت إلى التظاهر؟! […]