ميزة « خلية وجدة »: كيف أبهرت المغربية الأمم المتحدة بـ « ورقة الجوكر » رغم نقص الموارد؟

في هذه الحلقة الجديدة من جيل 24، نكشف الستار عن « وثائق رسمية ملهمة ومعقدة » تخص خلية التكفل بالنساء والأطفال بوجدة. نناقش كيف تحول هذا البروتوكول التنسيقي الصغير إلى نموذج عالمي لفت انتباه اليونيسيف والأمم المتحدة في نيويورك,.
ماذا ستشاهد في هذا الفيديو؟
• أرقام تتحدى المستحيل: معالجة 8000 قضية في سنة واحدة بنسبة إنجاز 95%، وتحقيق نسبة 99% في ملفات قضاء الأحداث.
• خلف لغة الأرقام: القصة الإنسانية لإعادة 270 طفلاً لمقاعد الدراسة، وحماية « الحق في الهوية » للأطفال غير المرئيين قانونياً,.
• مفارقة الأداء العالي: كيف أصبح نجاح الخلية « ورطة » تمنع عنها الدعم؟ وكيف يخفي تفاني الموظفين حجم الأزمة الحقيقية عن الإدارة المركزية؟.
• ورقة « الجوكر » القانونية: ماذا يعني مبدأ « المصلحة الفضلى للطفل » وكيف يُستخدم لتجاوز البيروقراطية المتعنتة؟.
• التحديات المؤلمة: لماذا يظل مركز إيواء الفتيات الجديد مغلقاً؟ وكيف تعطل « عطلة نهاية الأسبوع » مسار العدالة للضحايا؟.
• خارطة طريق 2026: من التدخل القانوني إلى التمكين الاقتصادي وإشراك القطاع الخاص لكسر دائرة العنف.
لماذا هذا التقرير استثنائي؟ لأننا نكشف كيف يمكن لـ « الشبكة التنسيقية » بين القضاء والشرطة والصحة والمجتمع المدني أن تصنع الفارق عندما تغلب الروح الإنسانية على الجمود الإداري,.
محاور النقاش:
– مقدمة: وثيقتان تكشفان قصة ملهمة.
– سر نجاح وجدة العالمي (التنسيق الأفقي).
– أرقام حصيلة 2025 وحالات إنسانية مؤثرة.
– فخ « النجاح »: كيف يمنع التميز وصول الموارد؟.
– خطة 2026: التمكين الاقتصادي والمنصة الإعلامية.
– خاتمة: هل تكفي « البطولة الفردية » لمواجهة البيروقراطية؟.

شاركونا في التعليقات: هل تعتقدون أن نموذج التنسيق في وجدة يمكن تعميمه على باقي المدن المغربية رغم نقص الموارد؟

#جيل24 #المغرب #وجدة #حقوق_الطفل #تمكين_المرأة #القضاء_المغربي #اليونيسيف #الأمم_المتحدة #العدالة_الاجتماعية

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*