يتناول هذا الفيديو عرضاً شاملاً ومفصلاً حول واقع قطاع الصناعة التقليدية في المغرب، تم تقديمه خلال محطة تنظيمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحت شعار « من أجل إعادة البناء ومواجهة التحديات القادمة ».
يستعرض الفيديو بالأرقام والتحليل أهمية هذا القطاع الذي يضم أكثر من 2.5 مليون حرفي (ما يعادل 22% من الساكنة النشطة) ويساهم بـ 7% من الناتج الداخلي الخام. كما يسلط الضوء على ضرورة الانتقال من استراتيجية 2020 إلى رؤية 2030 التي تهدف إلى إنصاف 172 حرفة وصنفاً مهنياً.
أبرز محاور العرض:
تشخيص الوضع الراهن: رصد الإكراهات البنيوية مثل ضعف الحماية الاجتماعية، غياب التغطية الصحية الشاملة، وارتفاع تكلفة المواد الأولية.
تصنيف القطاع: التمييز بين الإنتاجية الفنية (معمار، جلد، حلي، نسيج) والأصناف الخدماتية المستحدثة مثل إصلاح المركبات والحلاقة والترصيص.
محاور الترافع السياسي:
المجال الاجتماعي: تعميم الحماية الاجتماعية وإحداث نظام تقاعد خاص بالصناع.
المجال الاقتصادي: دعم المواد الأولية، تقليل دور الوسطاء، وتعزيز « التجارة العادلة ».
الرقمنة والتكوين: إنشاء منصات رقمية وطنية لتسويق المنتجات التقليدية ودمج الشباب عبر التكوين بالتدرج.
الهوية والابتكار: التأكيد على أن الصناعة التقليدية هي عمود الهوية الوطنية ورافعة اقتصادية تستوجب إرادة سياسية قوية لحمايتها من المنافسة غير العادلة.
#الصناعة_التقليدية #المغرب #الاتحاد_الاشتراكي #إعادة_البناء #الصانع_التقليدي #استراتيجية_2030 #الاقتصاد_المغربي #الحماية_الاجتماعية #GIL24_Journal
Soyez le premier à commenter