
قال غريغوري لوكيانتسيف مفوض الخارجية الروسية لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، إن إيطاليا والنمسا وألمانيا صوتت ضد القرار الروسي الرامي إلى محاربة تمجيد النازية.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: “حسب ما أتذكر، هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تصوت فيها هذه الدول بهذا الشكل. في عام 2011 حدث انقسام في صفوف الاتحاد الأوروبي وصوتت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ضد قرار من هذا النوع وامتنع البعض عن التصويت، أقسم ممثلو ألمانيا وإيطاليا والنمسا عندها أنهم لن يتمكنوا أبدا، لأسباب مبدئية، من التصويت ضد وثيقة تدين تمجيد النازية”.
يوم أمس الجمعة، تبنت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار بعنوان “محاربة تمجيد النازية والنازية الجديدة والممارسات الأخرى التي تساهم في تصعيد الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب”. ومن المعروف أنه يتم التصويت على مثل هذه الوثيقة سنويا.
- GIL24-TV كلمة المنصوري التي ادمت قلوب المغاربة القتها خلال المجلس الطارئ للبام 2 غشت 2026
- GIL24-TV كلمة المنصوري التي ادمت قلوب المغاربة القتها خلال المجلس الطارئ للبام 3 غشت 2026
- السبت الذي تماهت فيه القيادة مع القاعة… أو السبت الذي نسي فيه الأمين العام أنه أمين عام، والمنسقة أنها مكلفة بتشكيل حكومة دولة
- GIL24-TV بداية سياسية غريبة بالنسبة للقجع تعرض لإصابة في الرأس عقب انتهاء المجلس الوطني
- GIL24-TV البام: المجلس الوطني يفوض المنصوري لتشكيل
هذا العام، صوتت 106 دول لصالح مشروع القرار، بما في ذلك كما جرت العادة دائما إسرائيل. وعارضت الوثيقة ليس فقط الولايات المتحدة وأوكرانيا كما كان الحال في السنوات الأخيرة، بل وألمانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وإيطاليا وجورجيا ودول البلطيق وهنغاريا.
ويوصي القرار المذكور باتخاذ الدول تدابير ملموسة مناسبة “بما في ذلك في مجال التشريعات والتعليم، وفقا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، لمنع تزييف تاريخ ونتائج الحرب العالمية الثانية، وإنكار الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبت خلال الحرب العالمية الثانية”.
كما يطالب القرار الدول بالقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري بكل الوسائل المناسبة، بما فيها التشريعية.
ويدين القرار استخدام المناهج التعليمية في الترويج للعنصرية والتمييز والكراهية والعنف على أساس العرق أو الجنسية أو الدين أو المعتقد.

قم بكتابة اول تعليق