
في هذا المقطع، يُقدم المدرب تحليلاً للمباراة الأخيرة، مُعترفاً بصعوبتها ومشاكل الأداء، ويُرسل رسالة للجمهور حول العمل المستقبلي:
تحليل المباراة والصعوبات:
• أشار المدرب إلى أن المباراة كانت صعبة، خاصة مع وجود « إشكال » في الملعب.
• اعترف بأن الخصم، شباب المحمدية (نيفوه محمديه)، كان في المستوى.
• على الرغم من صعوبة المباراة، أكد المدرب أن الفريق كان يطمح للحصول على « ثلاث النقط ديالنا ».
• أشار المدرب إلى أن الفريق قدم أداءً جيداً (« الحمد لله كنا مزيانين كريمون »)، لكن المشاكل الرئيسية تمثلت في « مشكل ديال غيس دفون » (سوء إنهاء الهجمات) وضرورة العمل على « القرارات ».
رسالة للمستقبل والجماهير:
• تعهد المدرب بـ « التفاني في العمل أو كوتيديان » (العمل اليومي المخلص) لتطوير الأمور والقدرة على « الخروج من المزق اللي فيه » الفريق حالياً.
• وجه المدرب رسالة إلى الجماهير، مُعترفاً بأنهم « مقلقين علينا »، لكنه أكد أن الحياة تتطلب الصبر أحياناً.
• أكد التزام جميع مكونات الفريق بالعمل لضمان « نرجعوا الفريق لمكانته إن شاء الله ». […]
في هذا المقطع، يتحدث حسنوري، رئيس جمعية « شباب التطوع »، من خلال ندوة صحفية تسبق انطلاق الدورة الثالثة لـ « ملتقى شباب التطوع ».
تعريف الجمعية والنشاط:
• جمعية شباب التطوع هي جمعية تطوعية شبابية، هدفها مجموعة من الأهداف، أهمها الإسهام في رفع قيم الشباب ليكونوا فعالين داخل المجتمع ومتماشين مع السياسات الملكية السامية.
• تقوم الجمعية بمجموعة من الأنشطة التطوعية، بما في ذلك التشجير والجداريات والعديد من الأعمال التطوعية الأخرى.
تفاصيل الدورة الثالثة للملتقى:
• نحن على موعد مع الدورة الثالثة لملتقى شباب التطوع.
• تحمل هذه الدورة شعاراً يستمد فهمه من جزء من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
• الإهداء والتكريم: هذه الدورة الثالثة مُهداة إلى أحد الأساتذة الجامعيين، وهو الدكتور عمران.
• شعار الدورة: « من أجل تنمية مستدامة بالعالم القروي، الشباب ومرافعة التغيير ».
وفي الختام، رحب رئيس الجمعية بجميع الضيوف والمراسلين الصحفيين وشكر الطاقم الصحفي على التغطية، داعياً الجميع ليكونوا « رافعة التغيير الإيجابي ». […]
يُقدم هذا المقطع تفاصيل الانطلاقة الفعالة للدورة الثالثة لـ « ملتقى شباب التطوع »، مُسلطاً الضوء على أهداف هذه الدورة وتوجهاتها الجديدة.
أبرز النقاط والتصريحات الواردة في المقطع:
• مدير الدورة: تحدث حبيب حاني، مدير الدورة الثالثة لملتقى جماية شباب الطواو (التطوع).
• تقليد سنوي: تُرتب الجمعية على أن تقوم كل سنة بـ تكريم شخصية بارزة في التطوعات.
• المناسبة والتكريم: تأتي هذه الدورة بمناسبة الذكرى العالمية للتطوع (5، 6، 7 ديسمبر 2025). وقد خُصصت الدورة لتكريم الدكتور عمران.
• مجال العمل الجديد: قررت الجمعية أن تشتغل في المجال القروي.
• مناطق النشاط: سيتم العمل في العالم القروي بمدينة بكر (سي بكر) وتسيت.
• الانطلاقة الفعالة: يمثل هذا الاجتماع « انطلاقة فعالة » لهذه الدورة.
• رسالة الإدارة: أُكد في الكلمة الرسمية أن هذا الملتقى ليس حدثاً عابراً وليس نشاطاً عادياً. بل هو محطة تأسيسية لـ تعزيز العمل التطوعي في منطقة واعدة تحتاج إلى طاقتها الشبابية.
• روح الفريق: شدد المتحدث الرسمي على أن نجاح المتطوع الفردي لا يكتمل إلا بنجاح زملائه.
• شكر وتقدير: وُجه شكر كبير إلى الشركاء المؤسستيين، والداعمين، والإعلام المحلي والجهوي، والساكنة التي احتضنت الدورة، بالإضافة إلى المتطوعين والمتطوعات أنفسهم.
• الدعوة الختامية: الدعوة كانت للانطلاق « بثقة » لجعل هذه الدورة « تجربة لا تُنسى » وللبرهنة على النجاح. […]
يُسلط هذا المقطع الضوء على انطلاقة نشاط متميز بحضور « ملتقى شباب التطوع ».
المحاور الرئيسية التي تناولها المتحدث:
• إطلاق الجمعية: يعبر المتحدث عن سعادته بالتواجد في هذا الملتقى الذي يمثل انطلاقة جمعية « الشبابطورش ».
• أهداف الجمعية: تهدف هذه الجمعية المتميزة، المتكونة من الشباب، إلى ترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب. كما تسعى إلى تعزيز التكافؤ والتزرع، وترسيخ قيم المواطنة الحقة والمشاركة المواطنة.
• الحاجة والدعم: أكد المتحدث على أن المغرب، والجهة الشرقية بالخصوص، بحاجة إلى ثقافة التطوع هذه.
• منطقة النشاط: اختارت الجمعية منطقة سي بكر لبدء أنشطتها التطوعية، وهي منطقة تحتاج إلى أنشطة من هذا النوع.
• التوقعات: عبر المتحدث عن يقينه بأن مجموعة من الشباب والشابات سوف ينخرطون في هذه العملية.
• التقدير: اختتم المتحدث بالإعراب عن سعادته للمشاركة وحضور انطلاق هذا النشاط المتميز. […]
في هذا المقطع، يتحدث مدرب الفريق عن تحليل الأداء بعد المباراة الأخيرة، مُركزاً على سير اللقاء والخطوات المستقبلية للفريق.
أبرز النقاط من تصريحات المدرب:
• تحليل المباراة: أشار المدرب إلى أن الفريق خسر « ثلاث نقطة » ولكنه حصل على « نقطة »، مُعترفاً بأن الخصم كان « في المستوى ». وذكر أن الأداء في الشوط الثاني كان قوياً حيث « حطوا كرة الأرض لعب فوتبول ».
• العمل المستقبلي: أكد على الحاجة إلى « العمل بزاف » على مستوى اللاعبين و** »ليطاش »** الموكلة لكل فرد. وشدد على ضرورة وضع اللاعبين في « دور يكون أوبتيميزي على المستوى الفردي ».
• الرؤية والوقت: أوضح أن الفريق « باقي شاب »، وأن الرؤية تحتاج إلى « شويه الوقت باش تكون واضحة ». وأكد على صعوبة الموازنة بين طموح « باغي نطلع » وضرورة ترجمة هذا الطموح في النتائج وطريقة العمل.
• انتظار « لا تريف »: ينتظر الجهاز الفني « لاطريف » (فترة التوقف أو العطلة) لوضع البرنامج المفصل والعمل الجاد.
• الدعم والتعزيزات: أكد المدرب أن « المكتب المسير » يعمل « ليل ونهار » وأن همهم هو الفريق. وأشار إلى أن « لابد » من وجود « تعزيزات » في الفترة القادمة.
• الحمل التاريخي: نبه إلى أن الفريق يحمل مسؤولية « الحملة التاريخية دياله »، ويجب ألا « نكذبوش على راسنا » بخصوص تاريخ الفريق. […]
شاهدوا تغطية خاصة ومقتطفات من حفل جمعية « ولاد البلاد » الفني الذي أُقيم في وجدة، بمناسبة الاعتراف الدولي بصحراء المملكة المغربية.
أبرز النقاط من اللقاء:
• هدف الحفل: تم تنظيم هذا الحفل تخليداً واحتفالاً بـ مناسبة الاعتراف الدولي بالصحراء الحبيبة.
• الإنجاز والتراكم: يُعتبر هذا الحفل هو السادس الذي تُقيمه الجمعية في هذه السنة، وهو نتاج لـ تراكمات فنية امتدت لأكثر من سنة منذ تأسيس الجمعية.
• المشاركة والإبداع: شارك في هذا العمل أكثر من 60 شاباً وشابة. وقد تم تقديم الأناشيد الوطنية بـ طريقة فنية راقية وجديدة، نجحت في شد الجمهور « إلى آخر دقيقة ».
• رسالة للوسط الفني: وجه مصطفى الشنوف، رئيس الجمعية، رسالة إلى فناني مدينة وجدة يدعو فيها إلى « الاتحاد » و** »الالتحاق »** بالجمعية. وشدد على أهمية العمل المشترك لـ « رفع مستوى الذوق الفني في المنطقة ».
• دعوة مفتوحة: أكد رئيس الجمعية أن أبواب « ولاد البلاد » مفتوحة « 24 ساعة » لكل من يرغب في المشاركة في مجاميع الأنماط الفنية، بما في ذلك الغناء، المسرح، والفن التشكيلي. كما رحبت العضوة منى المحجوبي برسالة تدعو فناني وجدة إلى « الاستمرار ثم الاستمرار » في مسيرتهم الفنية.
نتمنى التوفيق للجمعية في أعمالها القادمة، والتي وُصفت بأنها « جديدة وزوينة ». […]
في هذا المقطع، يتحدث هشام حباشي، الكاتب العام لجمعية ولاد البلاد والمايسترو لمجموعة الكورال التابعة للجمعية.
• الاحتفال الوطني: يبدأ حباشي بالإشارة إلى نجاح الحفل الوطني الذي أُقيم في مسرح محمد السادس بمدينة وجدة تخليداً لـ ذكرى المسيرة الخضراء. وقد وصف الحفل بأنه « حفل بهيج » شهد « حضوراً كبيراً » حيث غنّى وفرح الجميع.
• دعوة للدعم: يدعو حباشي سكان الجهة الشرقية ومدينة وجدة إلى دعم المجموعة، مؤكداً أنها تضم « طاقات كبيرة » و** »موسيقيين كبار »** وناس تُحب الفن.
• المشروع القادم: يكشف حباشي عن مشروع قادم تعمل عليه مجموعة الكورال، وهو تنظيم « ليلة سبيستون ». ويوضح أن هذه الليلة ستكون مخصصة لغناء « جميع الأغاني ديال سبيستون ديال الزمن الجميل »، وستكون « لايف »، أي سيتم غناؤها بشكل مباشر من قبلهم.
• الجدول الزمني: يؤكد أن المجموعة قد بدأت التدريب، وقد تم وضع برنامج الأمسية ليكون جاهزاً في نهاية شهر يناير. […]
تحليل معمق يكشف تفاصيل التحول الاستراتيجي الكبير الذي جعل المغرب ينتقل من مجرد طرف « يستهلك الأمن الدولي » إلى « طرف رئيسي ينتج ويصدر الأمن »، وهي قصة بناء استراتيجي دقيق استمر لعقد من الزمن (2015-2025).
ماذا تعني لحظة مراكش؟ لم يكن انعقاد الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول في مراكش في نوفمبر 2025 مجرد اختيار لوجيستي، بل وُصف بأنه « إعلان جيوسياسي ». لقد كانت مراكش، بحضور أكثر من 800 مشارك من 179 دولة، عاصمة الأمن العالمي لأربعة أيام، في إشارة رمزية إلى تحول مركز الثقل في العمل الشرطي الدولي نحو دول الجنوب العالمي.
ركائز القوة المغربية الجديدة:
1. إعادة الهيكلة والعقيدة الأمنية: يرجع التغيير الجذري إلى إعادة هيكلة شاملة للأجهزة الأمنية المغربية قادتها القيادة الموحدة للسيد عبد اللطيف حموشي (المديرية العامة للأمن الوطني والمخابرات الداخلية). وقد خلق هذا الدمج سيولة وسرعة استجابة فائقة. وتعتمد هذه الاستراتيجية على « عقيدة حموشي » التي تتبنى مفهوم « الأمن التضامني »، حيث أمن المغرب مرتبط بأمن جيرانه في أفريقيا وأوروبا.
2. النفوذ المؤسسي والتأثير العملياتي: يمارس المغرب نفوذه داخل الإنتربول عبر المناصب القيادية، مثل شغل السيد محمد الدخيسي منصب نائب رئيس الإنتربول عن قارة أفريقيا، مما يسمح للمغرب بتشكيل الأجندة الأمنية للقارة. وقد نجح المغرب في توجيه الاهتمام الدولي لتهديدات أفريقية خاصة، مثل سرقة المواشي التي تُعد شريان لتمويل الجماعات الإرهابية في الساحل.
3. قفزة « الشرطة 4.0 »: كشفت مراكش عن نظامين ثوريين يعملان بالذكاء الاصطناعي:
◦ نكسس (Nexus): منصة تراسل متطورة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتنظيم وتصنيف واستخلاص الكيانات المهمة من البيانات، مما يقلل زمن الاستجابة من أيام إلى ساعات.
◦ إي في آي (IVI): أول مساعد افتراضي للشرطة يعمل بالكامل داخل سحابة الإنتربول المؤمنة، قادر على معالجة البيانات الضخمة المأخوذة من خلايا إرهابية واكتشاف الروابط الخفية بين المشتبه فيهم.
4. الجودة والمصداقية: يُظهر المغرب انضباطاً عالياً في استخدام أدوات الإنتربول، حيث يركز على « الجودة فوق الكمية » في طلبات النشرات الحمراء، مستهدفاً الأهداف عالية القيمة (مثل الإرهابيين وتجار المخدرات الكبار)، مما يعزز مصداقيته داخل المنظمة.
5. النتائج على الأرض: أدت هذه الاستراتيجية إلى نجاحات ملموسة؛ إذ ساهمت المعلومات الاستخباراتية المغربية (الـ HUMINT) في إحباط هجمات إرهابية وشيكة في دول أوروبية مثل فرنسا وبلجيكا وإسبانيا. كما تصف المصادر المغرب بأنه « حارس البوابة الجنوبية لأوروبا » في العمليات الأمنية المشتركة مثل « نبتون ».
المستقبل والتحديات: يستعد المغرب للاختبار الأكبر وهو تنظيم كأس العالم 2030، حيث يتم التخطيط لإنشاء مركز قيادة أمني موحد للمونديال يربط بين الأجهزة الأمنية في المغرب وإسبانيا والبرتغال. كما يتضمن الدور المستقبلي إنشاء المعهد الدولي للتكوين الشرطي في إفران ليكون مركز تميز قاري. ومع هذا التطور التكنولوجي والقوة المتزايدة، تؤكد المصادر على ضرورة الموازنة بين القدرات الأمنية وحماية حقوق الإنسان والمصداقية الحقوقية لتجنب أي استغلال سياسي لأدوات الإنتربول [12، 13].
خلاصة: المغرب لم يعد مجرد شريك، بل أصبح « فاعلاً لا غنى عنه » في قلب منظومة الإنتربول.
لا تنسوا دعم الجريدة الإلكترونية « جيل 24 » للمزيد من التحليلات العميقة! […]
شهدت مدينة مراكش في عام 2025 لحظة فارقة أعادت رسم خريطة الأمن الدولي. لم تكن الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول مجرد اجتماع عادي يضم قادة شرطة من 179 دولة، بل كانت إعلاناً صريحاً عن تحول جيوسياسي عميق وصعود قوة أمنية جديدة في الجنوب العالمي.
المحاور الرئيسية التي يغطيها الفيديو:
• عقيدة التحول الجذري: كيف استطاع المغرب في غضون عشر سنوات أن يتحول من مجرد « مستهلك للأمن » يتلقى المساعدات والمعلومات، إلى « منتج ومُصَدِّر للاستقرار » والمعلومات الاستخباراتية الحيوية لجيرانه وللعالم؟ هذا التحول هو نتيجة مباشرة لـ « عقيدة أمنية جديدة ومتكاملة ».
• بناء النفوذ المؤسسي: كيف عزز المغرب نفوذه داخل الإنتربول، بما في ذلك شغله لمنصب نائب الرئيس عن قارة أفريقيا؟ وكيف يستخدم النشرات الحمراء بدقة جراحية لكسب احترام العالم؟
• عصر الشرطة 4.0: الكشف عن أسلحة المستقبل في مكافحة الجريمة الرقمية:
◦ نظام « Nexus »: منصة تراسل ذكية وآمنة تسرّع التحقيقات وتنظم المعلومات تلقائياً.
◦ المساعد الافتراضي « AVA »: المحقق الرقمي الخارق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، القادر على تحليل الآلاف من الرسائل والبيانات لربط الخيوط المخفية بين الشبكات الإجرامية.
◦ النشرات الفضية (Silver Notices): أداة جديدة تضرب المجرمين في نقطة ضعفهم، مهمتها تتبع وتجميد الأصول والأموال غير المشروعة في أي مكان بالعالم.
• النتائج على أرض الواقع: إبراز النجاحات الملموسة مثل عملية « نيبتون » (Neptune) الدولية بقيادة مغربية لتأمين البحر المتوسط، حيث يعمل المغرب كـ « خط دفاع أول لأوروبا ». والمساهمة الاستخباراتية لسد الفراغ الأمني في منطقة الساحل عبر مشروع « شراكة » (Sharaka).
• مستقبل الأمن وتحدي 2030: كيف يساهم الاندماج الكامل للمغرب مع أنظمة الإنتربول، مثل مشروع « Stadia »، في تأمين حدث تاريخي ضخم مثل كأس العالم 2030؟
شاهد لتعرف كيف أصبح النموذج المغربي للقوة الإقليمية الاستباقية هو المخطط الجديد الذي يحتاجه العالم لأجل أن يصبح مكاناً آمناً.
#المغرب #الإنتربول #مراكش #حموشي #الشرطة4_0 #الأمن_العالمي #كاس_العالم_2030 #Neptune #Sharaka #Nexus #AVA #الذكاء_الاصطناعي #المغرب_أفريقيا #تصدير_الاستقرار […]
يكشف هذا التحليل المفصل عن التناقض الصارخ الذي تعيشه الرياضة في جهة الشرق بالمغرب، حيث يتم ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية، أبرزها مشروع ملعب الناظور الجديد بتكلفة تصل إلى 500 مليون درهم (نصف مليار درهم)، والمصمم وفقاً لأحدث معايير الفيفا وبطاقة استيعابية تقارب 20,000 متفرج، وذلك استعداداً لاستضافة أحداث عالمية مرتبطة بكأس العالم 2030. هذا المشروع العملاق يُعتبر بياناً نوايا لوضع الناظور والجهة على الخريطة الرياضية والسياحية.
أزمة الحوكمة والتدبير (الوجه الآخر للمشروع):
على الرغم من هذه الاستثمارات الكبيرة، يُشير التقرير إلى وجود أزمة هيكلية عميقة في الحوكمة والتدبير في المنظومة الرياضية. وتتمثل مظاهر سوء التدبير في ثلاث نقاط رئيسية:
1. سوء توزيع الدعم المالي والتحكم: حيث تُوجه الأموال العامة لأندية معينة على حساب أخرى، وغالباً ما يتم ذلك لأهداف شخصية أو سياسية (شراء الولاءات وإسكات الأصوات المعارضة).
2. مركزية التمويل والقرار: تتصرف الاتحادات الرياضية الوطنية (المركز) في الميزانيات بشكل مباشر، مما يضعف قدرة العصبات الجهوية على التخطيط الاستراتيجي المستقل.
3. تهميش العنصر البشري: يواجه الرياضيون والمدربون غياباً شبه كامل للحماية القانونية، حيث لا يتم تطبيق قانون العقود (القانون 039) بصرامة، مما يعرضهم لتأخر الرواتب وضياع حقوقهم.
وقد ظهر أول مؤشر على الخلل الإداري بوضوح في مشروع ملعب الناظور ذاته، عندما أقدم مجلس جهة الشرق، الشريك الأساسي، على تأجيل حصته البالغة 100 مليون درهم (20% من التكلفة الإجمالية) إلى عامي 2026 و2027، مما يهدد الجدول الزمني للمشروع ويخلق ضغطاً على الشركاء الآخرين.
نموذج سوس ماسة كخارطة طريق للإصلاح:
يقدم التقرير جهة سوس ماسة كنموذج إقليمي ناجح للمقارنة. وقد اعتمدت سوس ماسة على:
• الشراكة الاستراتيجية الملزمة: توقيع اتفاقية إطار طويلة الأمد (2023-2027) لربط الرياضة بالتعليم، مما يوفر تمويلاً مستداماً ومنظماً.
• البعد الاجتماعي والتضامني: إطلاق مبادرات مثل « قافلة إيمواط » التي تصل بالتدريب والتجهيزات الرياضية والكشوفات الطبية إلى المناطق النائية والمهمشة، مما يؤكد أن الرياضة أداة للتنمية المجتمعية المتكاملة.
روشتة الإصلاح لجهة الشرق:
يقترح التقرير خريطة طريق عملية وموجهة لـ « جمعية رياضه وصداقة لجهة الشرق » للتحول إلى جهة رقابية فعالة (Watchdog). تتضمن هذه الخطة ست توصيات عملية لمواجهة أزمة الحوكمة:
1. إنشاء مرصد الشفافية الرياضية الجهوية: لإصدار تقرير سنوي مفصل يوضح كيفية توزيع الدعم العام والنتائج المحققة.
2. حماية حقوق الرياضيين: عبر إنشاء منصة إلكترونية أو مكتب لحل النزاعات وتوفير الدعم القانوني للاعبين والمدربين.
3. إطلاق قافلة الصداقة الرياضية: لاستنساخ نموذج « قافلة إيمواط » والوصول للقرى النائية في جرادة وفيكيك وغيرها.
4. الدعوة لشراكة استراتيجية إقليمية: للضغط لتوقيع اتفاقية إطار ملزمة وطويلة الأجل تربط المنشآت الجديدة ببرامج التكوين القواعدي.
5. الإدارة الرقمية للمنشآت: تطوير نظام رقمي ذكي لضمان كفاءة تشغيل وصيانة المنشآت الكبرى، مثل ملعب الناظور، لمنع هدر الموارد.
6. التكوين المتخصص لرؤساء الأندية: تنظيم دورات تدريبية متخصصة في الحوكمة الرشيدة والإدارة المالية والتسويق الرياضي لبناء الكوادر البشرية المؤهلة.
الخلاصة: إن التحدي الحقيقي في جهة الشرق ليس في بناء الحجر، بل في بناء الثقة والكفاءة والأنظمة التي تضمن أن تتحول الاستثمارات الضخمة من عبء مالي محتمل إلى رافعة تنموية حقيقية ومستدامة. […]
يغوص هذا النقاش التحليلي، المعتمد على مادة هيئة تحرير « جيل 24″، في المفارقة العميقة التي يعيشها القطاع الرياضي بجهة الشرق المغربية: استثمارات هائلة بالملايير في البنية التحتية (ملاعب وقاعات رياضية جديدة) مقابل أزمة هيكلية عميقة في التسيير والحكامة.
نقاط محورية في النقاش:
1. الاستثمار غير المسبوق في البنية التحتية:
◦ تشهد المنطقة طفرة تاريخية وغير مسبوقة في المنشآت الرياضية، مدفوعة بإرادة سياسية واضحة لـتأهيل المنطقة.
◦ المشروع الرمز لهذه الطفرة هو الملعب الكبير الجديد في الناظور، الذي تجاوزت تكلفته 500 مليون درهم، وبطاقته الاستيعابية 20 ألف مقعد، ومصمم بمعايير الفيفا.
◦ هذا الاستثمار يدخل ضمن رؤية وطنية كبرى، خاصة مع الاستعدادات لتنظيم كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
◦ الاستثمارات شملت اللامركزية، ووصلت إلى منشآت في كرسيف، الدريوش، وجرادة.
2. أزمة الحكامة وسوء التسيير:
◦ يُطرح التساؤل حول ما إذا كانت هذه الاستثمارات مجرد « حجر » محكوم عليه بالفشل بسبب سوء التسيير.
◦ تتمثل الأزمة في سوء التوزيع الفاضح للدعم العمومي، الذي يذهب أحياناً لمصالح شخصية أو لضمان الولاء لسياسات المكاتب المسيرة، مع إقصاء الأصوات المعارضة.
◦ هناك وضعية هشة للرياضيين والمدربين، حيث لا يتم احترام القانون 09-39 المنظم للعقود، مما يجعلها « صورية أو منعدمة » ويعرض الشباب للابتزاز وضياع الحقوق.
◦ أشار التقرير إلى غياب تام للمؤشرات والبيانات العلمية اللازمة لتتبع أعداد الممارسين ونسبة مشاركة النساء.
3. تحديات التمويل ومثال الناظور:
◦ كشف النقاش عن معلومة مقلقة تتعلق بالتمويل، حيث التزم مجلس جهة الشرق بمساهمة قدرها 100 مليون درهم في مشروع ملعب الناظور، لكن هذا المبلغ لم يُبرمج في ميزانية 2025 وتم تأجيل أدائه لعامي 2026 و 2027، مما يطرح إشكالاً حول قدرة المنظومة على التسيير المالي.
4. الخطر والنتيجة المتوقعة:
◦ يُحذر المحاورون من أن الخطر الأكبر هو أن هذه الملايير ستُهدر، وقد تتحول المنشآت الجديدة إلى « أصول غير مستغلة » أو « بنايات فخمة ولكن مهجورة » إذا لم يتم إصلاح نظام الحكامة بالتوازي.
◦ تتم الإشارة إلى أن النجاح المستدام يتطلب الاستثمار في البشر وبناء أنظمة قوية وشفافة أولاً، على غرار نموذج جهة سوس ماسة.
5. دور المجتمع المدني:
◦ تُبرز الجمعيات العاملة مثل « رياضة وصداقة لجهة الشرق » دورها كـ « مركز تفكير » (Think Tank) من خلال تنظيم ندوات استراتيجية.
◦ يُوصى بضرورة انتقال هذه الجمعيات من دور المفكر إلى دور « المراقب العلمي » أو « الواتش دوغ » (Watchdog)، للضغط من أجل إنشاء مرصد للشفافية وتتبع الدعم العمومي وحماية حقوق الرياضيين.
يشكل هذا التوازن الصعب بين « قفزة نوعية في البناء » و « أزمة تسيير حادة » التحدي الأكبر الذي يواجه مستقبل الرياضة في جهة الشرق. […]
يناقش البرلماني عمر اعنان الوضع المعقد الذي تعيشه جهة الشرق فيما يخص رعاية وتأهيل الأشخاص الذين يعانون من التوحد.
أبرز المشكلات المطروحة، وفقاً للنائب المحترم:
• تعاني الجمعيات العاملة في مجال التوحد من هشاشة مالية.
• تتوقف جل المراكز عن تقديم خدماتها عند سن الطفولة.
• يُترك الآباء والأسر وحيدين في مواجهة واقع صعب مع تقدمهم في السن.
المطالب والحلول المقترحة:
• يفرض هذا الوضع إحداث مركز جهوي مؤسساتي للتوحد.
• يجب أن يلبي هذا المركز حاجيات التشخيص، التكفل، التكوين، التأهيل المهني، والأنشطة الموازية.
• ضرورة تبني مقاربة مؤسساتية ونفسية.
• وجوب وضع إطار قانوني للأخصائيين النفسيين.
• ضرورة دعم الجمعيات وضمان الاستقرار المهني للأطر العاملة في هذا المجال.
رد السيد الوزير: تم التأكيد على أن نقاشاً كان قد جرى مؤخراً في وجدة بشأن الطلب المقدم من المجتمع المدني لإنشاء مركز للتوحد، وأعرب السيد الوزير عن الانفتاح على جميع المبادرات التي تدعم حقوق هذه الفئات المحتاجة للدعم والرعاية الخاصة. […]
#البطولة_الوطنية_الاحترافية
#كرة_القدم
#وجدة
#المغرب […]
#البطولة_الوطنية_الاحترافية
#المغرب
#وجدة
#كرة_القدم […]
#البطولة_الوطنية_الاحترافية
#كرة_القدم
#وجدة
#المغرب […]
#البطولة_الوطنية_الاحترافية
#كرة_القدم
#وجدة
#المغرب […]
لقاء خاص ضمن برنامج « GiL24-Journal » مع الأستاذ السي محمد بوطيبي، رئيس مجموعة الهدى للإنشاد والسماع، وذلك على هامش مشاركتهم في المهرجان الأول للموسيقى الروحية بمسرح محمد السادس في وجدة.
عن مجموعة الهدى:
• تأسست مجموعة الهدى في مدينة بركان عام 1993.
• تتكون المجموعة من أفراد هم أساتذة ومتخصصون في مجال الإنشاد، وقد تخرجوا وتكونوا في معهد بمدينة بركان.
• للمجموعة مشاركات وطنية ودولية، حيث شاركت في مليلية، وفي الملتقى العام للتصوف في طرابلس الليبية، وفي مهرجان جنات سبيل للموسيقى الروحية بمدينة فاس، وكذلك في طنجة، بالإضافة إلى مشاركة في القناة السادسة بمناسبة ذكرى المولد النبوي.
• تقوم المجموعة بإحياء الحفلات الدينية في المناسبات والأفراح، والمهرجانات والأمسيات المتنوعة ضمن إطار العمل الجمعوي والتضامني.
فلسفة الموسيقى الروحية:
• يوضح الأستاذ بوطيبي أن اختيار الموسيقى الروحية يعود إلى أنها تحقق الراحة.
• هذا الفن يهدف إلى التقرب إلى الله سبحانه وتعالى وهو يعتبر عبادة في نفس الوقت.
• الموسيقى الروحية تعمل على تهذيب النفس وتشنف الأسماع بكلام طيب.
• تستخدم المجموعة كلاماً نورانياً يطمئن به القلوب، مستشهدين بقوله تعالى: « إلا بذكر الله تطمئن القلوب »، مستخدمين الذكر مثل « لا إله إلا الله، محمد رسول الله ».
المشاركة والأداء:
• جاءت مشاركة المجموعة في هذا المهرجان بعد اتصال من الأخ نور الدين الحارتي (رئيس الجمعية الفاضلية) للاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.
• في إطار الجلسة الفنية، قدمت المجموعة مقامات موسيقية مميزة.
• تم استخدام مقام البياتي في الصلوات.
• كما تم استخدام مقام الحجاز في الإنشاد.
• يُعرف مقام الحجاز بارتباطه بشبه الجزيرة العربية والأذان، ويُعد مقاماً روحياً.
الأستاذ محمد بوطيبي هو بالأساس متخصص في اللغة العربية ويعمل مديراً تربوياً في مؤسسة خاصة، ولكنه متشبث بهذا الميدان منذ طفولته.
——————————————————————————–
خلاصة: إن الموسيقى الروحية، كما تصفها مجموعة الهدى، هي بمثابة نسيم من النور والذكر يهدف إلى تصفية الوجدان وتقريب الإنسان من خالقه، باستخدام مقامات عريقة مثل البياتي والحجاز لتحقيق الطمأنينة. […]
لقاء خاص ضمن برنامج « GiL24-Journal » مع السي الحاسي، مدير مهرجان الموسيقى الروحية في نسخته الأولى.
يتحدث السي الحاسي عن الجمعية الفاضلية التي تأسست عام 2002 بهدف تأطير فن المديح والسماع في مدينة وجدة، وتنظيم مهرجانات وتظاهرات تخص الموسيقى السماع والروحية. كما يوضح أن تأسيس الجمعية يعود إلى ارتباطها بزاوية الشيخ ماء العينين الموجودة في وجدة كفرع للزاوية الأم بالسمارة في الصحراء المغربية، مما يدل على رابطة تاريخية ووحدة وطنية تعود لحوالي 130 سنة.
بدأت الجمعية عملها في تنظيم مهرجانات المديح والسماع منذ عام 2003. ومع مرور السنوات، تطورت الممارسة الفنية (بين 2021 و 2022) من المديح والسماع (الذي يعتمد على الأصوات فقط) إلى مستوى الموسيقى الروحية، بإدخال الآلات والموسيقى. ويوضح السي الحاسي أن الموسيقى الروحية تقيس وجدان الإنسان وقلبه وتوشي الروح، ويمكن لأي شخص في العالم سماعها والتأثر بها بغض النظر عن ديانته (مسلم، مسيحي، يهودي، بودي).
كما يشير الحوار إلى أنهم اجتهدوا في تقديم هذا الفن بالاعتماد على التراث القديم الذي يمتد لخمسة أو عشرة قرون، وتقديم إبداعات جديدة كاستخدام لحن المريد على مقام البياتي الذي يبعث الطمأنينة. وقد تميز المهرجان بمزج الموسيقى الروحية بالنمط الأندلسي واستخدام آلات مثل الساكسفون والترومبيت لإضافة إيقاع خفيف. كما يركزون على تشجيع براعم الغرناطي كون إيقاعاته قريبة من الموسيقى الروحية وتتضمن قصائد صوفية.
يختتم السي الحاسي الحديث بالإشارة إلى طموحاتهم المستقبلية، مثل تكوين فرقة نسوية للموسيقى الروحية بالجهة الشرقية، وإلى التحديات التي تواجه الجمعيات، لا سيما نقص التمويل الذي أثر على استضافة فرق دولية مميزة في المجال (مثل فرقة من تركيا). […]
يناقش هذا المقطع ضرورة إيجاد آليات جديدة وفعالة لدعم المشاريع وحامليها، خاصة في العالم القروي. يقترح المتحدث نخلق صندوق أو فونداسيون برأس مال من الدولة، تدخل بموجبه الدولة شريكًا مع الطالب أو حامل المشروع. تهدف هذه الشراكة إلى دعم المشروع لمدة تصل إلى خمس سنوات أو حتى يقف المشروع « على رجله ».
يُشدد على أهمية هذا الدعم، خاصةً أن بعض المستفيدين قد لا يمتلكون الثقافة ديال المقاولاتية، وبالتالي فإن وجود الدولة معهم يساهم في نجاح المشروع.
تشمل القطاعات المستهدفة في هذا الدعم: السياحة القروية، والاقتصاد الاجتماعي التضامني، والرقمنة، والمهن الجديدة.
كما يُطرح نموذج مبتكر لتمويل المشاريع يتيح للدولة استرداد رأس المال الذي وضعته كشريك (نريكبيري) بعد فترة محددة. هذا النموذج يضمن أن رأس المال لا يبقى « مغامراً »، بل يعاد تدويره ليُمنح لشاب أو مقاول آخر، مما يسمح للصندوق بأن يكون أكبر ويستفيد منه أكثر.
بالإضافة إلى ذلك، ينوه المقطع لوجود اتفاقية دولية مهمة يجب التفكير فيها، وهي مشروع دعم التنمية القروية المتكامل للمناطق الجبلية بجهة الشرق. هذا المشروع، المدعوم من البنك الدولي، تصل تكلفته إلى 87 مليون يورو على مدى سبع سنوات، ومن المتوقع أن يستفيد منه 100 ألف شخص. […]
يناقش هذا الجزء من برنامج « GiL24-Journal » أهم المحاور الاستراتيجية والمشاريع المبرمجة والتي تعتبر من أولويات سنة 2026.
يتناول المتحدث ضرورة استقبال ودراسة كافة الاقتراحات والمشاريع العملية. ويتم التركيز على:
1. المحور الثالث: التشغيل. حيث يتم التنويه بضرورة توسيع المجال الترابي بناءً على الاقتراحات المستقبلية للمستخدمين. ويتم الإشارة إلى أن المدير الجهوي للجهة والاستثمار سيدخل في النقاش ليتحدث عن الطموحات والاقتراحات المتعلقة بالتشغيل.
2. المادة الحيوية: الماء. حيث يؤكد المتحدث على أن التفكير في توفير الماء يجب أن يتجاوز الاحتياجات الحالية (5 سنوات) ليمتد إلى التخطيط لما قد نحتاجه خلال 14 أو 15 أو حتى 20 عاماً قادمة.
ويتم طرح حلول استراتيجية لتوفير الموارد المائية، منها:
• الأثقاب المائية، مع الإشارة إلى محدوديتها.
• إنشاء سدود ثانية أو سدود كبيرة.
• التحلية التامة.
ويُشدد على أن الهدف من هذه المشاريع هو تحقيق التنمية المجالية الشاملة. كما يتم توجيه الشكر لرجال السلطة ومؤسسات الجماعات على جهودهم.
——————————————————————————–
توضيح إضافي (لتعزيز الفهم):
يمكن النظر إلى هذه المناقشة على أنها خارطة طريق استراتيجية. فبدلاً من التركيز على إصلاحات سريعة ومحدودة الأثر، يتم وضع خطط متكاملة طويلة الأمد، تشمل إشراك المجتمع في تقديم المقترحات، وتحديد أولويات مثل الماء والتشغيل. هذا يشبه بناء منزل، حيث لا يكفي التفكير في أساسات الغد فحسب، بل يجب التخطيط أيضاً لشبكات المياه والطاقة التي ستخدمه لعقود قادمة. […]
اعداد وتقدير: هيئة تحرير GiL24
تصوير : يحي بالي
يُلخص هذا المقطع أهم الخلاصات، التوصيات، والإجراءات الواجب اتخاذها التي تمخضت عن نقاش شامل حول الورش الملكي الطموح المتعلق ببرنامج تنمية الموارد المائية. وقد تم التوصل إلى ورقة عمل تغطي جميع المحاور الأساسية.
أهم الإجراءات والتوصيات المستعجلة:
1. تبسيط وتسهيل المساطر الإدارية: تشمل الإجراءات العاجلة تبسيط المساطر المتعلقة بالربط الشبكات/الشركات والمساطر الإدارية المرتبطة بالحفر. وتعمل وزارة التجهيز حالياً على تبسيط هذه المساطر لتقليص مدة الانتظار من شهر أو شهرين إلى أسبوع أو أسبوعين.
2. تسريع الإنجاز والتشغيل: تعجيل تشغيل المشاريع التي هي قيد الإنجاز أو المنجزة، وكذلك توسيع شبكات الماء لإيصال المياه للدوائر وإنجاز بعض البنيات التحتية، خاصة في دوائر محددة مثل أولاد الحجر والأميرة.
3. الاستثمار الأمثل للمحطات: التشديد على الاستثمار الأمثل والكلي لمحطة استعمال المياه العادمة المعالجة بوجدة، وجعلها رافعة محلياً للتنمية الفلاحية والاقتصادية. هذا سيمكن من تخفيف الضغط على المياه الاعتيادية واستغلال المياه المعالجة في المساحات الخضراء والأنشطة الفلاحية.
التوصيات الإستراتيجية والحماية:
• إنجاز السدود التلية: أكد المشاركون على أن إنجاز السدود التلية يشكل العمود الفقري لجميع التدخلات، وهي مهمة لحماية الممتلكات وتغذية الفرشة المائية.
• الحماية من الفيضانات: تم التأكيد على أهمية الحماية من الفيضانات في بعض الجماعات، وأن الدراسات التقنية اللازمة تتم من طرف الوكالات الحوضية لإنجاز هذه المشاريع. كما يلعب سد الفوضة دوراً كبيراً في الحماية.
• التوعية والزجر: أوصى النقاش بإنجاز حملات تحسيسية وعمليات زجرية لردع السلوكات المؤدية لاستنزاف الموارد المائية.
• المراقبة والتدبير: الحث على وضع عدادات ذكية لتدبير المياه ومراقبة الصبيب والكمية المجلوبة، لضمان مراقبة الكميات المرخص بها للمواطنين.
تم الإشارة كذلك إلى تخصيص منصة خاصة لتلقي المقترحات لضمان أخذ جميع التوصيات بعين الاعتبار في أي وقت، وعدم إقصاء أي دورة.
——————————————————————————–
تشبيه توضيحي: يمكن تشبيه هذا النقاش بـ « غرفة عمليات » تُعنى بإنقاذ وإدارة موارد المياه؛ حيث يتم تشخيص الوضع (مخزون ضعيف 30%)، ثم يتم بسرعة « تنظيف » مسارات العمليات (تبسيط المساطر)، و »تنشيط » الأجهزة والمعدات الجاهزة (تعجيل تشغيل المشاريع)، مع إعداد « خطة تطوير طويلة الأجل » (السدود التلية، استغلال مياه وجدة المعالجة) لضمان استدامة النظام. […]
اعداد وتقديم : هيئة تحرير GIL24
تصوير : يحي بالي
يتناول هذا الفيديو ملخصاً للنتائج والتوصيات التي خرجت بها الورشة التشاورية المنظمة ضمن المنهجية التشاورية حول محاور التنمية الترابية. وقد عُقد اللقاء بحضور 70 شخصاً من مديري ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين، وهدف البرنامج الجديد للتنمية الترابية هو تعزيز إدماج الشباب في سوق الشغل، ودعم المبادرات الاقتصادية، وتقريب فرص الاستثمار والعمل والتكوين من الفئة المستهدفة.
أبرز القضايا والتوصيات المطروحة:
1. مشكلة البطالة وعدم التوافق: تم التأكيد على أن البطالة مرتفعة، خصوصاً بين الشباب والنساء وحاملي الدبلومات. كما نوقشت مشكلة عدم التوافق بين عرض التكوين والدبلومات التي يحصل عليها الشباب، وبين فرص الاستثمار والشغل المتاحة في الجهة.
2. التكوين والتخصص: شدد المشاركون على أهمية التكوين المستمر في المجالات الاقتصادية الواعدة للجهة، مثل التجارة والخدمات والفلاحة، وكذلك المهن المستقبلية كالصناعة التكنولوجية الحديثة والسياحة. وطالبوا بتوفير تكوينات خاصة في اللغة والتكنولوجيا الحديثة.
3. القطاعات الحيوية: تم طرح اقتراحات حول قطاعات محورية، منها الصناعة (إحداث مناطق صناعية كبرى مثل سيدي موسى وسيدي بو الأوار)، السياحة (تحديات البنية التحتية السياحية والمواصلات)، والطاقة المتجددة.
4. التدابير والإجراءات: تضمنت التوصيات الدعوة إلى تبسيط المساطر الإدارية، وتوفير تحفيزات ضريبية لتشجيع الاستثمار وخلق مناصب الشغل. كما نوقشت أهمية الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة كأحد الرافعات المهمة للاقتصاد الجهوي.
5. دعم فئات خاصة: نوقشت سبل مساعدة النساء المقاولات وأصحاب الاحتياجات الخاصة للولوج لسوق الشغل. وتم التأكيد على أهمية إدماج مغاربة العالم في الدينامية الاقتصادية للجهة.
6. الحلول التمويلية: اختتم النقاش بالتأكيد على الحاجة إلى منظومة جديدة للتمويل، تعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص، لتمكين حاملي المشاريع والأفكار من إنجاز مشاريعهم.
الهدف من هذه الورشة هو تقديم حلول عملية واقتراحات تتجاوز التشخيص العام، وتستجيب للتحديات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. […]
اعداد وتقديم : هيئة تحرير GIL24
تصوير : يحي بالي
يدور هذا الفيديو حول مخرجات وتدخلات ورشة « الصحة والتعليم والتكوين المهني » في إطار الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية. عُقدت الورشة ضمن مقاربة تشاركية وشملت 47 مشاركاً و 61 مُتدخلاً في قطاعي الصحة والتعليم.
أهم المحاور والمقترحات التي تمت مناقشتها:
1. قطاع التعليم والتكوين:
• مقترحات عامة تشمل النقل المدرسي وملاعب القرب.
• مقترح إنشاء مركز متخصص لذوي الهمم يجمع بين الجانب الصحي والتعليمي.
• مناقشة ربط التكوين بالشغل وإشراك الشباب الذين لا يملكون مستوى دراسي.
• تسليط الضوء على الصحة النفسية داخل المؤسسات التعليمية وإنشاء مراكز الفرصة الثانوية.
• مطالب ببناء مؤسسات تعليمية جديدة (ابتدائيات، إعداديات، تأهيليات) في جماعات محددة مثل البصارة وسيدي موسى المهاية.
• الإعلان عن مركز للذكاء الاصطناعي مفتوح لكافة الفئات العمرية والمستويات الدراسية.
2. قطاع الصحة:
• تم تشخيص الوضع الصحي، خاصة في العالم القروي، حيث كانت نسبة مثالية التغطية ضعيفة (11%) في عمالة وجدة.
• طُلب بناء أو إضافة مستوصفات في العالم القروي.
• هناك تركيز على تقنين ترخيص إيواء المرضى وعائلاتهم في مدينة وجدة.
• أشارت النقاشات إلى ضرورة إعطاء الأولوية للطرقات والنقل على بناء مستوصفات جديدة قد لا تُستخدم بسبب صعوبة الوصول، كما حدث مع المركز الصحي في جماعة « السفكي ».
• هناك تفضيل لدعم سيارات الإسعاف ووسائل النقل والطرقات لضمان ولادة المرأة القروية قرب الأخصائيين (ميدسان جينيكولوج). حيث تعتبر دور الولادة والقوافل الطبية مؤشرات لا يجب الاعتماد عليها بشكل دائم.
• تطرق النقاش إلى مشكل الموارد البشرية في قطاع الصحة، حيث يفضل الأطباء العمل بنظام التعاقد على التوظيف الرسمي.
تدعو البوابة الرقمية المواطنين إلى تقديم اقتراحات إضافية مع بطاقة تقنية تصف الطلبات والمشاريع لحل المشاكل الصحية. الهدف هو التوصل إلى برنامج تنموي مُلائم ذو أولويات واضحة يضمن اندماج الخدمات. […]
اعداد وتقديم : هيئة تحرير Gil24
تصوير : يحي بالي
تتناول هذه الحلقة من « جيل 24 جورنال » نقاشاً جوهرياً حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة في المغرب، وهو موضوع يشغل بال المتتبعين للشان العام.
يدور النقاش حول الفلسفة الكامنة وراء هذه المبادرة، وتحديداً ما إذا كانت تمثل تحولاً عميقاً وجذرياً في العلاقة بين الدولة والمجالات الترابية، أم أنها لا تتعدى كونها عملية تواصلية متقنة تستعمل مصطلحات جديدة مثل الثقة والإبداع المشترك لتغليف نفس الآليات القديمة للتحكم الإداري المركزي.
طرف يرى أنها قطيعة حقيقية:
يُدافع أحد الأطراف عن كون هذه البرامج تمثل بداية تحول حقيقي وقطيعة مع الماضي. ويدللون على ذلك باللغة الجديدة التي تتحدث عن « عقد ثقة » بين الدولة والمواطنين، وبالفلسفة التي تعترف بأن الحلول يجب أن تأتي من الميدان. وقد ترجم هذا التحول إلى آليات عملية مثل تنظيم ورشات عمل موضوعاتية ولقاءات تشاورية موسعة تمكن الفاعلين المحليين من تشخيص المشاكل واقتراح الحلول. كما يُعتبر الالتزام المالي الضخم، الذي يبلغ 140 مليار درهم لقطاعي الصحة والتعليم، وإحداث صندوق برامج التنمية الترابية المندمجة كآلية تمويل مستمر، دليلاً على جدية هذه المبادرة. بالإضافة إلى التركيز على المقاربة المندمجة التي تجمع بين البعدين الترابي والقطاعي.
طرف يرى أنها استمرارية للنهج القديم:
على الجانب الآخر، يرى الطرف المعاكس أن هذه المبادرة هي في الأساس استمرارية لنفس النهج الإداري المركزي، وأنها مجرد دعاية سياسية. ويشيرون إلى أن الهياكل المقترحة تُكرس المركزية؛ حيث يترأس الوالي والعامل (الممثلين المباشرين للسلطة المركزية) اللجان الجهوية والإقليمية. ويُعتبر هذا دليلاً على أنها لامركزية إدارية (Déconcentration) وليست تفويضاً للسلطة الحقيقية لاتخاذ القرار. كما يُلفت النظر إلى أن المسار ينتهي دائماً بالمصادقة على المستوى المركزي، مما يجعل التشاور مجرد « استشارة غير ملزمة ». ويوضحون أن الأهداف الكبرى (مثل فك العزلة وتقوية الخدمات الأساسية) هي نفسها الأهداف التي سعت إليها برامج سابقة فشلت، مؤكدين أن ما تبدل هو فقط « الغلاف والمصطلحات ».
يختتم النقاش بطرح الأسئلة الجوهرية حول العلاقة بين المركز والمحيط في المغرب، وأن التحدي الحقيقي يكمن في مرحلة التنزيل التي ستبين ما إذا كانت هذه الرؤية الجديدة مجرد حبر على ورق أو بدايه لمرحلة أكثر عدالة ونجاعة.
كلمات مفتاحية: التنمية الترابية المندمجة، المغرب، اللامركزية، التحكم المركزي، الوالي والعامل، عقد الثقة، السياسات العمومية، التمويل، جيل 24. […]
اعداد وتقديم : هيئة تحرير Gil24
تصوير : يحي بالي
تناقش هذه الحلقة الحصرية وثائق رسمية من المغرب تكشف عن تحول كبير في استراتيجية الدولة للتنمية. يهدف هذا التحول إلى مواجهة مشكلة الفوارق والتفاوت بين المناطق المختلفة داخل البلاد، والتصدي لما يُوصف بـ « الظلم الاجتماعي والمجالي ».
توضح الوثائق أن « المغرب يسير بسرعتين »؛ المغرب السريع (المدن الكبرى) والمغرب البطيء (المناطق الريفية والجبلية والبعيدة). الاستراتيجية الجديدة تسعى لتوحيد سرعة البلد كلها، من خلال الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.
ملامح الفلسفة الجديدة وخارطة الطريق:
• تغيير فلسفة التنمية: يتم نقل التخطيط من كونه خططاً تأتي من فوق لتحت (من المركز للأطراف) إلى أفكار تتخلق من تحت لفوق.
• النهج المندمج: تبني نهجاً شمولياً (مثل « دكتور الأسرة ») ينظر إلى المشاكل كنظام واحد متكامل، بدلاً من التعامل مع كل مشكلة على حدة.
الركائز الأربعة الأساسية للاستراتيجية:
1. دعم التشغيل: لا يقتصر على خلق وظائف عشوائية، بل يقوم على تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية، أي الاستثمار في نقاط القوة الطبيعية لكل منطقة (مثل السياحة البيئية أو الصيد البحري).
2. تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية: ويشمل ذلك قطاعي التعليم والصحة، مع رصد 140 مليار درهم في ميزانية 2026 وخلق أكثر من 27,000 وظيفة جديدة. هذا يمثل نقلاً لـ اعتبار الإنسان الغاية من التنمية وليس مجرد أداة لها.
3. إدارة الموارد المائية: من خلال التدبير الاستباقي والمستدام لمواجهة الإجهاد المائي المتزايد.
4. إطلاق مشاريع التاهيل الترابي المندمج: ويشمل ذلك البنية التحتية، مثل إعادة تأهيل الطرق القروية وتوصيل الكهرباء، بالإضافة إلى تطوير المراكز القروية الصاعدة لتكون حلقة وصل بين الريف العميق والمدن الكبرى.
منهجية التنفيذ وعقد الثقة:
تعتمد المنهجية على كلمتين محوريتين هما « التشاور الموسع » و « الخلق المشترك » مع الفاعلين المحليين والمواطنين العاديين. يتم تحويل هذه الأولويات والمشاريع المقترحة إلى « عقد برنامج لسنة 2026″، وهو اتفاق ملزم بين الدولة والمجتمع المحلي فيه أهداف وميزانيات ومسؤوليات واضحة.
تؤكد المصادر أن التنمية الترابية المندمجة ليست مجرد برنامج إداري، بل هي « عقد ثقة بين الدولة والمواطنين »، حيث تتحول العلاقة إلى شراكة حقيقية تمنح المواطن ملكية حقيقية ودوراً في تنمية مجتمعه. […]
في خطوة تعكس التزام السلطات المحلية بنهج تشاركي حقيقي، أعلنت عمالة وجدة أنجاد عن إطلاق عملية واسعة للمشاركة المواطنة والمهنية في إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي ستغطي الفترة المقبلة على صعيد العمالة.
ودعت العمالة، في بلاغ رسمي، مختلف الفاعلين المحليين – أفراداً وجمعيات وهيئات مهنية ومؤسسات عمومية وخاصة وتعاونيات وكافة الشركاء – إلى تقديم أفكارهم ومقترحاتهم العملية والمبتكرة، بهدف إثراء هذه البرامج وجعلها أكثر انسجاماً مع الحاجيات الفعلية للساكنة.وتسعى هذه المبادرة التشاركية إلى تعزيز مسار التنمية المستدامة بعمالة وجدة أنجاد، من خلال الارتقاء بجودة الخدمات العمومية، ودعم المبادرات والمشاريع ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي، بما يضمن تنمية ترابية متوازنة وشاملة.
وفي هذا السياق، أصدر فرع جهة الشرق للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بياناً أشاد فيه بهذه الخطوة، ودعا كافة المقاولات الصحفية المنخرطة وشركاء القطاع الإعلامي والفاعلين المحليين إلى التفاعل الإيجابي والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا الورش الترابي الهام.وأكد الفرع الجهوي للفيدرالية أن مشاركة الإعلام المحلي والجهوي تشكل رافعة أساسية لمواكبة الدينامية التنموية، وتكريساً لدوره في خدمة الصالح العام وتعزيز التنمية المحلية المستدامة.
كما عبرت الفيدرالية عن شكرها الجزيل لكل المساهمين في هذه المبادرة الوطنية، مؤكدة أن كل فكرة وكل اقتراح سيُشكل لبنة إضافية في بناء مستقبل أفضل لعمالة وجدة أنجاد وساكنتها.وتظل قنوات المشاركة مفتوحة أمام الجميع، في انتظار مساهمات تجسد روح المواطنة والانخراط الجماعي في مسلسل التنمية الترابية المندمجة. […]
مقابلة حصرية مع إبراهيم الرقيبي، رئيس جمعية ائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات والمشرف العام على مشروع « أنا مواطن »، وذلك بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى 50 لانطلاق المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال والانتصار التاريخي للمملكة المغربية في قضيتها العادلة.
أهداف ورسالة مشروع « أنا مواطن »:
يستعرض الرقيبي أهداف المشروع الذي يركز على ترسيخ قيم المواطنة لفائدة 20 ألف تلميذ في جهة فاس مكناس، وضمن خطة أوسع لتقريب رسالة الائتلاف من 120 ألف تلميذ على المستوى الوطني من طنجة إلى الكويرة.
ويعمل المشروع تحت شعار: « روح المسيرة الخضراء فتح التنمية واستكمال الوحدة الترابيه ». ويهدف إلى تقوية قدرات الشباب وتقوية الجبهة الداخله لمواجهة البرامج العدائية التي يحيكها خصوم الوحدة الوطنية منذ افتعالها في 1975.
الانتصار التاريخي وقضية الصحراء:
يتناول الرقيبي الارتباط التاريخي لقبائل الصحراء بالبيعة والتشبث بـأهداب العرش العلوي المجيد، والبهجة التي عمت كافة الشعب المغربي بعد الانتصار الأممي، وإصدار قرار مجلس الأمن الدولي 2797 الذي يؤكد سيادة المملكة على أراضيها الجنوبية. ويذكر أن هذا الإنجاز جاء بفضل الدبلوماسية الملكية والدبلوماسية الموازية.
كما يتم تذكير الأجيال الجديدة بالمسار التاريخي للقضية، بدءاً من المقاومة التي ظهرت عند قبائل الصحراء من 1882، وصولاً إلى نجاح الدبلوماسية الملكية في وضع مقترح الحكم الذاتي الذي أكده المنتظم الدولي والحل الذي أقرته القوى العظمى.
رسالة إلى محتجزي تندوف:
يؤكد الرقيبي على اليد الممدودة للجار الشرقي، ويوجه نداءً لإطلاق سراح المحتجزين بمخيمات تندوف، ويدعوهم إلى تقاسم الفرحة والتنمية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن العائدين سواسية في تنمية كل منطقة وتقدم المغرب وازدهاره.
الشكر والختام:
يذكر الرقيبي أن المشروع يتلقى الدعم من الكونفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ ووالي جهة فاس مكناس والمجلس الجهوي والجماعي والمقاطعات. ويشدد على أن الباب مفتوح لكل المواطنين للمشاركة في هذا الجهد الوطني، لتقديم محتوى يكون حجة دامغة أمام المناورات عدائية وحماية الوحدة الوطنية. […]
احتضن مركز التخييم بوزنيقة أشغال الملتقى الوطني للشبيبة
الاتحادية، المنظم تحت شعار: فخورون بماضينا، متطلعون لمستقبلنا، وأوفياء لمبادئنا، والذي صادف الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الشبيبة الاتحادية
وعرف الملتقى مشاركة مكثفة لشباب المنظمة من مختلف الأقاليم
والجهات، حيث أتاح لهم فضاءً للتواصل وتبادل التجارب وتعزيز الروابط بين الأجيال داخل التنظيم. كما تميز البرنامج بمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في سياق تعزيز حضور الشباب في المشهد السياسي الوطني
ويهدف هذا الحدث الوطني إلى تقييم مسار الشبيبة الاتحادية طيلة خمسين سنة من العمل والنضال، إلى جانب استشراف آفاق جديدة تُمكّن الشباب من الاضطلاع بدورهم في بناء مجتمع ديمقراطي حديث وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة . […]
، تلتقون بأخصائية والتوليف من المستشفى العربي بمدينة، وذلك ضمن إطار حملة تحسيسية لجمعية تسعى لتوعية النساء بسرطان الثدي.
يُشدد اللقاء على أهمية التوعية بالسرطان التي يجب أن تستمر طوال العام، وليس فقط في شهر أكتوبر.
أبرز محاور هذه الحملة التوعوية:
• طريقة الفحص الذاتي: تعليم النساء (بما في ذلك الفتيات الصغيرات والمتقدمات في السن) كيفية فحص أثدائهن بأنفسهن للكشف المبكر.
• توقيت الفحص الشهري: يجب على المرأة أن تتعلم كيف تفحص نفسها مرة واحدة كل شهر. يتم توضيح التوقيت الدقيق للفحص لكل من النساء اللاتي لديهن دورة شهرية (بعد انتهائها بقليل) وللنساء اللاتي انقطعت لديهن الدورة الشهرية.
• الإنذارات المبكرة: أهمية الفحص ليكون بمثابة إنذار مبكر للتوجه إلى الطبيب.
• عوامل الخطورة: مناقشة المخاطر وعوامل الخطر (لي فاكتور دسك) التي قد تؤدي لإصابة المرأة بسرطان الثدي.
• التشخيص والعلاج: تحديد متى يجب على النساء الكبيرات (بعد سن اليأس) إجراء الماموغرافي (لاماوغرافي)، وماذا يحدث إذا وُجد شيء يستدعي مراجعة الطبيب، بما في ذلك إجراء الإيكوغرافي (ليكوغرافي).
• مآل الحالة: توضيح مراحل العلاج ومكان تلقي الدواء وإجراء العمليات والشفاء، مع الإشارة إلى أن بعض الأورام قد تكون حميدة (مثل الكيسات/دي كيست) وتتطلب فقط مراقبة كل ستة أشهر لمدة عامين تقريباً.
شاهد الفيديو كاملاً لمعرفة النصائح التفصيلية حول حماية نفسك والكشف المبكر! […]
Copyright © 2022 | gil24 - TV | Résponsable de publication : Jabri Abdelali | Tél: +212661441451