إمتحان إنتقاء رؤساء الأقسام بجماعة وجدة: العزاوي ينتصر للإدارة ولا يمكن للجزء أن يمتحن الكل.

حرص رئيس جماعة وجدة محمد العزاوي اليوم الخميس 22 شتنبر على ترأس لجنة تفعيل قرار رقم 38 المؤرخ بتاريخ 15 شتنبر 2022 بشأن امتحان المترشحين لإجراء المقابلة الإنتقائية لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة لرؤساء الأقسام بمجلس جماعة وجدة.

أبان محمد العزاوي من خلال إشرافه الشخصي على اللجنة التي ضمت في عضويتها كل من مدير الوكالة الحضرية لمدينة وجدة و مدير الوكالة الجماعية المستقلة للماء والكهرباء بوجدة و رئيس قسم الجماعات الترابية وممثل قسم العمل الإجتماعي بعمالة وجدة انجاد عن رغبة أكيدة في انتقاء طاقم إداري بخبرة و تجربة وكفاءة عالية لتدبير شؤون جماعة وجدة، مستغلا بذلك تجربته الإدارية كمدير جهوي لمؤسسات التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة الشرق.

إشراف رئيس جماعة وجدة على امتحان الإنتقاء يحسب له كرجل إداري بخبرة واسعة ومشهود لها غير أن الرجل حوصر بهيكل تنظيمي لا يرقى إلى تطلعات الجماعة بحجم عدد الموطفين، والذي قزم أقسامها إلى خمس أقسام و أغرقها في مكاتب ومصالح متداخلة وأقسام وضعت كالقطر لا أحد يعرف جدواها.

مصادرنا الخاصة والموثوق بها أكدت أن محمد العزاوي خلال هذا امتحان الإنتقاء كان يقف عند كل كبيرة وصغيرة، وكانت أسئلته وملاحظاته إدارية تدبيرية وتستشرف المستقبل عكس بعض أعضاء اللجنة الذين ربما كانوا يرغبون في الظهور بمظهر العارفين بكل شيئ والحال أن الجماعة هي الكل والباقي يصنف كجزء.

لا يمكن إستصغار دور الوكالة الحضرية لكن تدخلها يبقى مقتصر في التعمير وهذا جزء فقط من مهام الجماعة.

أليست الوكالة الجماعية المستقلة للماء والكهرباء بوجدة تشتغل كوكالة لدى الجماعة و أن مجلسها الإداري يضم تمثيلية جماعية وخدماتها مرتبطة ببرنامج الجماعة والمتدخلين وبالتالي فالوكالة في خدمة الجماعة وليس العكس.

بعيدا عن التصورات التي تقدمت للتباري وتتوفر جيل 24 على نسخة من الإعلان ولائحة المتبارين لكن نتمى ألا تفصل الضغوطات الخارجية في تعيين رؤساء الاقسام وان تكون المبارة والتباري شكلا لانتقاء الكفاءات التي عبرت فعلا من خلال مداخلاتها عن مواكبة وتجديد وتميز في الرفع من منسوب الإدارة التراية.

نتمنى ألا تنتصر الرغبات السياسية و الضغوطات الخارجية على طموح محمد العزاوي في هيكلة تنظيمية تقطع الطريق على أنصار ” كولوارت الموت ” و ” سماسرة الرخص ” ومهندسو الفتاوي في التعمير و الشؤون الإقتصادية و محميات الشؤون الإجتماعية وفقهاء التدبير المفوض وغيرهم من رموز تبديد أموال الجماعة وتغييب حقوقها.

فالمنصات المخصصة لمثل هذه الخدمات سبقتها شفرات رموز الفساد و أصحاب المصالح من الحرس القديد و تلاميذتهم من الجدد.

نتمنى أن يستوعب الرئيس محمد العزاوي الرسالة ونعتقد أنه فهم بعض من أسطرها بترأسه لجنة إنتقاء رؤساء الاقسام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
× GIL24 sur WhatsApp