القضاء الفرنسي يرفض طلب تسليم الصحافي الأستصقائي أمير بوخرص المعروف ب “AMIR DZ”.

أصدر القضاء الفرنسي اليوم الأربعاء 21 شتنبر حكما برفض مذكرات وطلبات تسليم المعارض الجزائري المثير للجدل “أمير دز” إلى الجزائر وذلك وفق بلاغ صدر
عن وكالة فرانس بريس.

وبث أمير بوخرص فيديو قصير على صفحته بالفايس بوك وهو يحمل بعض الاوراق معلقا بالقول :”
تبون // شنقريحة// الجنرال توفيق و الجنرال نزار // الجنرال جبار مهنى
مبروك عليكم الجل… طة”.

وكانت السلطات الجزائرية قد وضعت تسع ملتمسات ومذكرات دولية للقضاء الفرنسي من أجل تسليم أمير الذي زرع الرعب بأخباره وسط الجينيرالات وتسريباته الهاتفية.

وحاولت السلطات الجزائرية وضع سبعة مذكرات توقيف باتهام المعارض أمير بارتكاب أعمال احتيال كما تم تصنيفه كإرهابي بـ “الانضمام إلى جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية، وتمويل جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة وتبييض الأموال، وذلك في إشارة إلى حركة رشاد.

وكانت حركة رشاد بعدما تم وضع اسم أمير بالجريدة الرسمية كأحد اعضاءها النشيطين ومتهم بالإرهاب قد نفت أية صلة بأمير و لم تعترف به كعضو بها.

وكان أمير ديزاد قد تقدم بطلب اللجوء السياسي إلى فرنسا بعد معاناة طويلة ولسنين وهو يواجه صعوبات التنقل بالعديد من الدول الاوروبية والتي يحكي تفاصيلها على قنواته باليوتوب وصفحاته بالفايس بوك حيث يحصد ملايين المتابعين والمشاهدات.

كما قاد أمير ديزاد تظاهرات مساندة للحراك الشعبي بفرنسا الذي انطلق بالجزائر منذ فبراير 2019 كانت من نتائجه تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ووفق بلاغ وكالة الانباء الفرنسية فإن محكمة استئناف باريس عللت حكمها بكون المتهم بوخرص قد يواجه خطرا كبيرا يتمثل في عدم استفادته من محاكمة عادلة بالجزائر ومن حقوق الدفاع الموكل له قانونا وهو اتهام مباشر للسلطات الجزائرية بعدم احترام القانون وإمكانية تعريض حياة أمير ديزاد للخطر.

كما استندت المحكمة الفرنسية إلى العديد من التقارير والمنشورات المتعلقة بوضعية السجناء السياسيين والمعارضين الجزائريين الذين لازالوا يذوقون أصناف التعذيب بمقرات المخابرات حيث تلفق لهم التهم ويحرمون من حق الدفاع وعلى رأسهم الدركي محمد بنعبدالله الذي تم تسليمه من قبل السلطات الإسبانية في وقت سابق.

وعلق أحد محاميي أمير بوخرص أيريك بلوفيير لوكالة فرانس برس بالقول : “هذا القرار دليل مشجع على استقلال العدالة الفرنسية في مواجهة قسوة السلطات الجزائرية وعدم مراعاتها لحرية التعبير والمحاكمة العادلة”.

ووصف المحامي السلطات الجزائرية بالوحشية مؤكدا أن السلوك القمعي الاجهزة الجزائرية تم أخذه بعين الاعتبار من قبل محكمة استئناف باريس.

وأضاف : “تذكر بشكل أساسي أنه لا يكفي التأكيد على احترام الحريات الأساسية في الجزائر، يجب أن تكون سبل الإنصاف فعالة وهناك الكثير من الأدلة على أنها ليست كذلك”.

وتجدر الإشارة إلى أن أمير بوخرص ومن خلال حلقاته على قناته باليوتوب يعرض الكثير من الأسرار و الوثائق بما يفيد أن مصادره من داخل أجهزة النظام العسكري الجزائري موثوق فيها كما أنه يكشف العديد من القرارت قبل صدورها لم تكذبها الاحداث والوقائع كما كشف بالدليل ثروة كبار جينيرالات الجزائر وصراعهم الخفي وتطاحناتهم والتي يؤدي ثمنها الشعب الجزائري.

انتصار أمير بوخرص هو انتصار للشعب الجزائري وقواه الحية ضد جينيرالات الدم والقتل الذين ينهبون ثروات الشعب الجزائري وعلى رأسهم الأسماء الدموية التي ساهمت في العشرية السوداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
× GIL24 sur WhatsApp