تجمد أسعار المحروقات في مستويات قياسية رغم تراجع أثمنة البترول يساءل أخنوش

في وضع غريب وغير منطقي، تجمدت أسعار المحروقات بالمغرب في مستويات قياسية و رفضت الانخفاض رغم أن أثمنة البترول في السوق العالمية عادت إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.

وعلى عكس الدول الأخرى التي قررت خفض أسعار المحروقات تماشيا مع ما تشهده سوق البترول دوليا، اختارت الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش، صاحب أكبر شركة للمحروقات في المغرب، التزام الصمت حول هذا الأمر تاركة لوبيات القطاع تستمر في استنزاف القدرة الشرائية للمغاربة بغير وجه حق.

وشرعت الولايات المتحدة الأمريكية فعليا في خفض سعر المحروقات إلى مستويات كبيرة جدا بلغت ما قبل الأزمة، وذلك في الوقت الذي مازالت المحروقات بالمغرب تعرف فيه أثمنة فوق الـ15 درهما للتر الواحد.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أرسل تحذيرات إلى شركات المحروقات، منبها إياهم إلى أنه “مع انخفاض أسعار النفط بنسبة 20 بالمائة عن ارتفاع يونيو الماضي، فإنه صار من غير المقبول أن تنخفض الأسعار في محطات التزود بمقدار النصف فقط”.

وشدد بايدن في تدوينة على حسابه بفيسبوك  على أنه “حان الوقت لشركات النفط والغاز أن تمرر هذه التكاليف الأقل للأمريكيين”.

وبلغ سعر بيع الغالون الواحد بمحطات الوقود بأمريكا ما يعادل 4.09 دولار أمريكي أي ما يعادل 40,98 درهما لكل غالون، وهو ما يوافق 10.78 درهما مغربيا للتر الواحد، باعتبار أن الغالون المعياري (الأمريكي) يعادل 3.8 لتر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
× GIL24 sur WhatsApp