عودة الى محاكمة غالي .. القضاء الإسباني يستمع إلى 3 شهود

أفادت وكالة الأنباء الإسبانية غير الرسمية “أوروبا بريس”، أن المحكمة الوطنية الإسبانية، تستعد للاستماع إلى 3 أشخاص في قضية انتهاكات حقوق الإنسان الضالع فيها زعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو”، المجرم إبراهيم غالي، وذلك الثلاثاء المقبل.

وذكرت الوكالة، أن القاضي المكلف بهذه القضية، سانتياغو بيدراز، استدعى شاهدين تقول المنظمة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، أنهما شاهدا الانتهاكات التي ارتكبها زعيم البوليساريو في عدد من الصحراويين في جنوب المغرب خلال العقود الماضية.

وسيستمع القاضي، يضيف المصدر ذاته، في هذه الجلسة الجديدة المقررة في 27 يوليوز الجاري، إلى الناشط الصحراوي فاضل بريكة، الذي يُعد أحد الذين رفعوا دعوى قضائية ضد زعيم “البوليساريو” يتهمه فيها بالاختطاف والتعذيب، وهي قضية مستقلة إلى جانب قضية أخرى رفعتها المنظمة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان نيابة عن عدد من الضحايا.

وأمام القاضي الإسباني عدة اتهامات موجهة إلى زعيم “البوليساريو”، كالاختطاف والتعذيب والاغتصاب والتطهير العرقي، وهي اتهامات يُعد الطرف المدني فيها أو المشتكي، مواطنون صحراويون يحملون الجنسية الإسبانية، وكانوا ضحية لجرائم ارتكبتها جبهة البوليساريو بقيادة إبراهيم غالي في سبعينيات القرن الماضي.

وكانت هذه الدعوات قد تحركت مباشرة بعد افتضاح تواجد زعيم البوليساريو المجرم ابراهيم غالي فوق التراب الإسباني، حيث كان قد انتقل على متن طائرة جزائرية إلى مطار سرقسطة سرا، من أجل العلاج من إصابته بفيروس كورونا المستجد، لكن دخول غالي إلى إسبانيا تم التقاطه من طرف المخابرات المغربية التي سربت المعلومة لمجلة “جون أفريك” الفرنسية وقامت الأخيرة بنشرها.

وفور اكتشاف دخول زعيم المرتزقة إلى إسبانيا، نشبت أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، حيث اعتبر المغرب أن هذه الخطوة هي طعنة في ظهر علاقات حسن الجوار، في حين أطلقت المنظمة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان نداءات باعتقال إبراهيم غالي لكونه مطلوبا للقضاء داخل إسبانيا بسبب عدة جرائم ارتكبها.

وكان قاضي المحكمة الإسبانية في مدريد قد استمع إلى المجرم إبراهيم غالي عن طريق تقنية الفيديو عن بعد، عندما كان يعالج في مستشفى سان بيدرو بمدينة لوغرونيو، لكنه لم يأمر باعتقاله، وقد غادر إبراهيم غالي التراب الإسباني عشية يوم الاستماع إليه، حيث عاد إلى الجزائر ثم إلى تندوف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× GIL24 sur WhatsApp