زعيم سابق لحزب سياسي مغربي يشيد بالإنجازات الملموسة للصين منذ نشأة الحزب الشيوعي

استطاع الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة بالمغرب إلياس العماري، خلال مختلف زياراته للصين، الوقوف على مدى التقدم الملموس الذي حققه هذا البلد في ميادين الزراعة والصناعة والتجارة والبناء الحضري والثقافة والسياسة.

وقال العماري، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، “إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا توجيهات الحزب الشيوعي الصيني”، مؤكدا أن الحزب يحلل نجاحات واخفاقات الماضي مع إعداد مخططات مستقبلية “وهي فلسفة مهيمنة تتطلب مواكبة وتيرة العصر بما يعزز تأثير الصين في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية” .

وأكد إلياس العماري أن الحزب الشيوعي الصيني استطاع استئصال الفقر المدقع قبل حلول الذكرى المائة لتأسيسه التي تم تخليدها هذه السنة، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف كان في مصلحة الشعب الصيني والعالم، مشكلا بالتالي إنجازا للحزب والشعب الصينيين.وذكر الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب الشيوعي الصيني، أولى الاهتمام لمصالح الفلاحين والمناطق الريفية، دون أن يغفل دعم النمو الزراعي ودوره في النهوض بالتنمية الاقتصادية.وقال إن الحزب الشيوعي الصيني نسج علاقات متينة مع الشعب حيث استطاعت الصين تحت قيادته امتلاك القدرة على مواصلة النهوض بتنمية المناطق الريفية.يشار إلى أن إلياس العماري تم دعوته للمشاركة في الحوار الرفيع بين الحزب الشيوعي الصيني، والأحزاب السياسية العالمية، الذي نظم العام 2017 ببكين حيث أبرز اعجابه العميق بشأن الملاحظات حول بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، المعبر عنها خلال هذا اللقاء من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ.

ومن ناحية أخرى، اعتبر العماري أن الطريقة التي تعاملت بها الصين للسيطرة على مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) كانت ناجحة وذكية، مشيرا إلى أن المنهجية التي اعتمدتها الصين في هذا الصدد تعد نموذجية في مجال تدبير الأزمة.وفي ما يتعلق بالعلاقات الصينية المغربية، أكد العماري أن الصداقة بين البلدين لها تاريخ طويل، مبرزا في هذا السياق أن الرحالة المغربي ابن بطوطة زار الصين في القرن الرابع عشر.وأضاف أن المغرب يحتل موقعا استراتيجيا يجعله جسرا بين افريقيا وأوروبا، فيما تعتبر الصين ثاني أكبر اقتصاد عالمي، مبرزا أن التعاون بين البلدين يتميز بطابعه التكاملي وبالمنفعة المتبادلة.واقترح إلياس العماري أن يكثف البلدان مبادلاتهما الاقتصادية والثقافية، ويعززان التفاهم المتبادل بما يشكل قاعدة لتعزيز التعاون بين البلدين في المجالين السياسي والدبلوماسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× GIL24 sur WhatsApp