ابتدائية جرسيف تدين بطل أكبر عملية نصب بخمس سنوات سجن

أحمد صبار:

قضت المحكمة الابتدائية بجرسيف منتصف مارس الجاري في الدعوى العمومية التي تقدم بها عدد من ضحايا أكبر عملية نصب، بمؤاخذة المتهم الرئيسي “ر – ش” من أجل ما نسب اليه ومعاقبته بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها (1000) درهم.
وحكمت ذات المحكمة، بمؤاخذة المتهم ” ا – ع ” من أجل المشاركة في النصب ومعاقبته بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها (500) درهم ، وبعدم مؤاخذته من أجل ما نسب إليه والتصريح ببراءته منه، وبعدم مؤاخذة المتهمين “ع – ز” و ” م – ا ” من أجل ما نسب إليهما والتصريح ببراءتهما منه، وبمؤاخذة المتهم “ب – ك ” من أجل المشاركة في النصب ومعاقبته بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها (500) درهم ، وبعدم مؤاخذته من أجل ما نسب إليه والتصريح ببراءته منه، وبمؤاخذة المتهم ” ا -ج ” من أجل المشاركة في النصب ومعاقبته بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها (500) درهم وبعدم مؤاخذته من أجل ما نسب اليه والتصريح ببراءته منه، وبمؤاخذة المتهم ” م – ج” من أجل المشاركة في النصب ومعاقبته بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها (500) درهم ، وبعدم مؤاخذته من أجل ما نسب إليه والتصريح ببراءته منه، وبتحميل المتهمين المدانين المصاريف تضامنا والإجبار في الأدنى للجميع باستثناء المتهم الخامس.
وفي الدعوى المدنية التابعة، بالنسبة للطلبات المدنية الموجهة ضد المتهمين “ع – الزوبع” و “م – أعجال بعدم الاختصاص في الطلبات المدنية المقدمة في مواجهة المتهمين، أما بخصوص الطلبات المقدمة في مواجهة باقي المتهمين، وفي الشكل بعدم قبول طلبات حوالي 13 مشتكيا، وبخصوص طلبات إرجاع المبالغ، الحكم على المتهم “ر – ش” بإرجاع المبالغ المالية التي تسلمها من المطالبين بالحق المدني والتي بلغت قيمتها حوالي 96 مليون سنتيم ، وفي شأن طلبات التعويض تم الحكم على المتهمين المدانين بأدائهم تضامنا لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضات بلغت قيمتها حوالي 12 مليون سنتيم، والكل مع الصائر تضامنا والاجبار في الأدنى للجميع باستثناء المتهم الخامس وبرفض باقي الطلبات .
وتجدر الإشارة إلى أن هناك ضحايا آخرين لم يتمكنوا من تقديم شكاوي لأسباب مختلفة، وآخرين يتوفرون على شيكات بمبالغ مختلفة وآخرين على كمبيالات، قد يضطرون إلى فعل ذلك في القادم من الأيام أو عندما ينقضي صبرهم في انتظار ما قد لا يتحقق من الوعود التي أُعطيت لهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× GIL24 sur WhatsApp