جماعة وجدة… تعيينات تحضيرا للانتخابات أم زوبعة على “الخاوي”

بقلم ابو سلمان

خلقت قرارت التعيين الجديدة التي أعلنت عنها المديرية العامة للمصالح بجماعة وجدة، ردود أفعال عبرت عنها اسماء نقابية بأنها قرارات ارتجالية لا تخدم والشعارات التي تطالب بضرورة إصلاح الإدارة وتجويد خدماتها للمرتفقين. قرارات تشم فيها رائحة المحسوبية والزبونية لبعض الأشخاص، والانتقام لآخرين.

اليوم وفي ظل ما استصدرته الإدارة، يتبين ان الإدارة الجماعية تضرب عرض الحائط مقررات المجلس الواجب تنزيلها وتطبيقها ارض الواقع، فعوض ان تفعل وتنزل المقرر المتعلق بالهيكلة التنظيمية الجديدة لجماعة وجدة، الصادق عليها من طرف المجلس والمؤشر عليها من طرف السلطة الولائية، نجدها تسير في اتجاه العبث وتصدر قرارات، اقل ما يقال عنها أنها قرارات ليس في محلها أصلا.

ولعل صورة العبث التي أصبحت هي الأصل في التيسير والتدبير، أن الإدارة تعمل على تعيين اسماء سبق لها وأن أقدمت على إعفاءهم من مهامهم من نفس الأقسام التي كانوا يشغلونها، وهنا نذكر قسم التعمير وقسم الشؤون الإقتصادية. وهنا نتساءل هل الجماعة لا تتوفر على أطر وكفاءات تتقلد مناصب ومسؤوليات هاته الأقسام وغيرها، ام أن التعيين يكون على اساس المحاباة والمحسوبية والزبونية والتوصيات من طرف النواب والأعضاء ومن جهات خارج الجماعة..

ما قامت به الإدارة الجماعية اليوم، يتنافي وما يحث عليه صاحب الجلالة في خطبه حول تحديث الإدارة وصلاحها، حول اعتماد الكفاءة، حول تجويد الخدمات للمرتفقين، ولعل اهم مبدأ في إصلاح الإدارة وتجويد خدماتها، يبقى مرتبطا بالأساس باختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، وليس العكس.

لنا عودة في الموضوع بتفاصيل اكثر..

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*