المؤتمر الاتحادي يكشف مكامن الخلل ويدعو المسؤولين إلى تدارك الأمر

أحمد صبار:

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي بجرسيف يوم الأحد 17 يناير 2021، اجتماعا عاديا تدارست من خلاله المستجدات الوطنية المرتبطة بالاستحقاقات القادمة ومدى استعداداتها كمكون من مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي لخوضها محليا، وسجلت في هذا الخصوص ضعف إقبال الشباب على التسجيلات في اللوائح الانتخابية، كما تداولت في مجموع المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم، حيث وقف على تداعيات الجائحة التي فاقمت معاناة العديد من الفئات والقطاعات، في ظل استمرار الارتباك وغياب الرؤية الواضحة لدى المسؤولين والمنتخبين وما تقتضيه من اتخاذ تدابير اجتماعية لدعم القدرة الشرائية وإنعاش الوضع الاجتماعي لتأمين العيش الكريم لكافة الساكنة.
ووقف ذات الكتبة الإقليمية، حسب بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، على حجم ضعف البنيات التحتية الأساسية التي فضحت الاختلالات البنيوية وما يعرفه تدبير الشأن العام من فساد في إعداد الصفقات، والتمييز بين المقاولين في تسوية مستحقاتهم المالية، وغياب المراقبة والمحاسبة والتتبع، والتلاعب في إعادة هيكلة بعض الأحياء والتمييز بينها لأهداف انتخابوية والتلاعب في تصاميم التهيئة لمحو أثار بعض المعالم القائمة لإخفاء بعض الجرائم العقارية، وعدم تفعيل المساطر القانونية واحترام المحاضر المنجزة مع بعض الفئات المتضررة من تداعيات تحويل المحطة الطرقية خصوصا بجماعة جرسيف الحضرية.

وثمن البيان المتوصل به، لخلاصات الهيئة التقريرية لفيدرالية اليسار الديمقراطي على درب اندماج مكوناتها في أفق خلق قوة سياسية يسارية ديمقراطية منفتحة ومؤثرة في المشهد السياسي العام والخاص، ودعا المواطنين والمواطنات وبالخصوص الشباب والشابات منهم إلى الانخراط المكثف في التسجيل في اللوائح الانتخابية خلال الفترة الممتدة من 18 إلى غاية 24 يناير 2021 والمشاركة في الحياة السياسية للمساهمة في التغيير الذي ننشده جميعا من أجل مغرب أفضل، مع مطالبة الوزارة الوصية بإخراج مشروع الطريق الجهوية 5427 الرابطة بين جرسيف وجماعة بركين إلى حيز الوجود واستكمال مشاريع تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وكهربة ما تبقى من دواوير غير مستفيدة وبناء حواجز لمحاربة الفيضانات خصوصا في فصل الشتاء، وتشييد المستوصفات وتوفير الأطباء وتعبيد الطرقات لفك العزلة عن العالم القروي.

طالبت الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الاتحادي في بينها المجلس البلدي بعدم استغلال هيكلة بعض الأحياء المتضررة أصلا من سياسة المنتخبين، والظهور بمظهر من يقوم بعمل إحساني واستغلاله انتخابيا، مع العلم أن مشاريع إعادة الهيكلة هي من صميم عمل المجالس المنتخبة وفاتورتها يؤديها دافعو الضرائب باستمرار) تجزئة المهندسين، حرشة عراس وحي البطمة..(…، مع إثارة انتباه السلطات الوصية ومجلس الجماعة، إلى الالتزام بالاتفاقات والمحاضر الموقعة مع المتضررين المتوفرين على رخص سابقة، والمنتمين جلهم لجمعية الرحمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذين عمَّرت مشاكلهم لسنوات، في استفادتهم من حقهم المشروع من خلال توزيع الأكشاك المحيطة بالمحطة الطرقية وعدم إقصاء أي أحد، بالإضافة إلى التأكيد والإلحاح على الاستمرار في نهج سياسة إخراج أسواق القرب لكل الأحياء خصوصا في ظل الجائحة لتفادي الاختلاط.

وفي سياق آخر، دعا بينان الحزب إلى الإفراج عن المنح العالقة الخاصة بالفرق الرياضية التابعة للجامعات الرياضية بالإقليم من أجل النهوض بقطاعنا الرياضي، والتسريع بعملية إيواء الساكنة بكل من دوار الغياطة وحمرية التي لازالت تعيش وضعية الهشاشة، محذرا من الوضع الصحي المتردي باستمرار، نتيجة ضعف التدبير الإداري والعشوائية في التسيير والنقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب الرؤية الواضحة لدى مسؤوليه للنهوض بهذا القطاع الذي بات يُؤرق بال الساكنة والمسؤولين في نفس الوقت.

4 Comments

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*