ابتدائية الرباط تسقط دعوى القباج ضد رئيس اتحاد كتاب المغرب

أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، الأربعاء 13 يناير الجاري، حكما يقضي بإسقاط الدعوى القضائية التي تقدم بها، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الاستثنائي التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب المقبل، محمد مصطفى القباج، ضد رئيس الاتحاد عبد الرحيم العلام.

وأوضح بلاغ للاتحاد، أن المكتب التنفيذي للاتحاد “تداول في شأن هذا الحكم القضائي الذي يقر بشكل قاطع ويؤكد الطابع الشرعي والقانوني لأجهزة اتحاد كتاب المغرب، ومن ضمنها مؤسسة رئيس الاتحاد والمكتب التنفيذي الحالي واللجنة التحضيرية المنتدبة من لدن المؤتمر العام العادي التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب، المنعقد بطنجة بتاريخ 22 و23 يونيو 2018، يؤكد المكتب التنفيذي أنه بات من الواضح بطلان وعدم شرعية كافة الممارسات والتصرفات المناوئة لأحكام قوانين الاتحاد ولأجهزته الشرعية المنتخبة ولقرارات مؤتمر طنجة”.

وجاء هذا القرار حسب نص البلاغ، “تبعا للدعوى القضائية التي تقدم بها عضو اتحاد كتاب المغرب السيد محمد مصطفى القباج، إلى المحكمة الابتدائية بالرباط بتاريخ 02 نونبر 2020، بصفته المزعومة “رئيسا للجنة التحضيرية الموسعة الوهمية” للمؤتمر العام الاستثنائي التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب المقبل، والرامية إلى إسقاط صفة رئيس اتحاد كتاب المغرب عن الأستاذ عبد الرحيم العلام، وتبعا للمذكرتين الجوابيتين اللتين تقدما بهما دفاع رئيس اتحاد كتاب المغرب، الأستاذ عبد الغني العاقد، المحامي بهيئة الرباط”.

وذكر نص البلاغ، أن المكتب التنفيذي “ما فتئ يدافع عن هذا الطابع القانوني الذي أكده القرار الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط، ويدعو إلى التشبث به قاعدة أساسية ومبدأ ديمقراطيا لتأطير عمل اتحاد كتاب المغرب، راهنا ومستقبلا”، معبرا عن “أسفه الشديد تجاه هذا السلوك الأرعن الذي انتهجه البعض، وفي مقدمتهم بعض مخربي مؤتمر طنجة، وذلك بجرهم الاتحاد هذه المرة إلى القضاء، في سابقة من نوعها، بدل الاحتكام إلى الشرعية التي تجسدها قوانين الاتحاد وأجهزته المنتخبة وقرارات مؤتمره العام، وهو ما من شأنه أن يضر بصورة الاتحاد وبحضوره التاريخي والنضالي والرمزي، وبما حققه من إشعاع وطني ودولي”.

ودعا المكتب التنفيذي كافة أعضاء اتحاد كتاب المغرب إلى مواصلة التمسك بمنظمتهم العتيدة والالتفاف حول أجهزتها الشرعية، حماية لمكتسباتها مما يتهددها من تلف وعبث، وكسبا لتحدياتها ولاستحقاقاتها الثقافية والتنظيمية المقبلة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*