حرق مشعوذ حيا في الجزائر وصفحات مشبوهة تنسب الواقعة للمغرب

ألصقت العديد من الصفحات المشبوهة، على مواقع التواصل الإجتماعي، واقعة حرق شخص متهم بالشعودة وهو حي، للمغرب كما هي عادة الهجومات الرخيصة على المغاربة.
وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، صورا يظهر فيها شخص وهو يتعرض للحرق حيا، وأرفقت الصور بتعليق يفيد كذبا أن الواقعة تمت بالمغرب.
واكدت المعطيات التي كشفت عنها الصور، أن واقعة حرق شخص أتهم بالشعودة وقعت بولاية باتنة بالجزائر. والتي سبق أن تم بها اعتقال عدد من المشعوذين في الآونة الأخيرة.
وكانت اخبار قد تم تداولها سابقا عن مشعوذين بولاية باتنة، تم اعتقالهم كما تم عرض صور لضحاياهم تؤكد بالملموس أن ظاهرة الشعودة في هذه الولاية في الجارة الشرقية، تعج بمثل هذه السلوكات.
ويبدو أن الحرب القذرة التي يمارسها النظام الجزائري ضد المغرب، تشمل كل شيء حتى نسب حرق شخص حيا للمغرب، فهو امر مقبول من طرف النظام الذي يغذي نفسه بالحقد والكراهية ومعاداة المغرب في كل صغيرة وكبيرة.

من جهتها نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الأخبار الزائفة التي نشرتها صفحات أجنبية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، والتي ادعت فيها بشكل مشوب بالتحريف بأن “مقطع الفيديو الذي يوثق لإضرام النار عمدا في شخص متهم بالشعودة قد تم تسجيله بالمغرب”.
وتنويرا للرأي العام، تؤكد مصالح المديرية العامة للأمن الوطني ، في بيان حقيقة، بأن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت عدم ارتكاب أية جريمة مماثلة بالمغرب، كما لم يثبت تسجيل أية قضية زجرية وفق الأسلوب الإجرامي الذي يوثقه الشريط المنشور.
وأضاف المصدر أنه ، وإذ تدحض مصالح الأمن الوطني المزاعم والادعاءات المغرضة التي نشرتها صفحات أجنبية تنسب فيها هذا الشريط للمغرب، فإنها تؤكد في المقابل بأن الخبرات التقنية التي باشرها مختبر تحليل الآثار التكنولوجية التابع للأمن الوطني أكد بأن الشريط المذكور يوثق لجريمة وقعت خارج المغرب، وتحديدا في إحدى دول أمريكا اللاتينية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*