زمن المبادئ مضى، وهذا زمن الهجرة

في بحثه عن الحياة ، غادر والده أرض الوطن ، يعمل بجد ، همه اسرته التي تركها خلفه ، حين بلغ أيمن الست سنوات رافق والده للديار الاسبانية بمعية والدته .. ليكتمل وطن صغير في ارض غريبة ،
بدأ أيمن حميدي دراسته الى حدود الدراسة الاعدادية ، غادر الصفوف الدراسية ، احلامه لم ترتبط بالطاولات و الاقلام، كان حبه ينصب نحو الرياضة ، شارك في عدة مسابقات للعدو – كان يسابق الزمن- يفر من المدرسة ، يخفي حقيبته و يخرج احلامه و يعدو دونما خوف ..
التحق بصفوف التكوين المهني تخصص النجارة ..
في سن الثامنة عشرة ، رافق والده لارض العمل، يدا بيد ، مستقبلا يليه مستقبل آخر .. الفلاحة كانت هذه الارضية ، يشتغل كل يوم بشغف ، يتعب لكن لا يمل ،
بعد تركه لهواية العدو ، غمره فراغ ، بحث عن حل و كان اول ما فكر فيه هو قناة على منصة اليوتوب سنة 2017 ، ينقل فيها يومياته و هو يشتغل وسط الخضر و الفواكه ، و وسط الخضرة انبعثت حياة ، و مستقبل آخر، تمر اليوميات في جو مميز هو يصنعه رفقة اصدقائه ..
و ليومنا هذا ، أيمن حميدي يستمر و تستمر معه اليوميات المميزة ، و العمل الشاق، الجاد ،
الايام صعبة ، حلوة رغم مرارتها ، نحن نصنعها ، يكفي ان يستمر الحلم و الشغف

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*